Internet of Things
6 views | +0 today
Follow
Your new post is loading...
Your new post is loading...
Scooped by RashadGamar
Scoop.it!

Google Reveals ‘The Physical Web,’ A Project To Make Internet Of Things Interaction App-Less

Google Reveals ‘The Physical Web,’ A Project To Make Internet Of Things Interaction App-Less | Internet of Things | Scoop.it
  

Google’s Scott Jenson, an interaction and UX designer who left the company only to return to the Chrome team last November, has revealed a project underway at the company called The Physical Web to provide “interaction on demand” so that people can walk up and use any smart devices without the need for intervening mobile apps. This would make it possible for users to simply walk up to a bus stop and receive the time until the next arriving bus, without any additional software needed.

The project is an ambitious bet on the future of smart devices. Analysts are predicting explosions in connected devices over the next few years, with Cisco anticipating 50 billion Internet-connected gadgets in action by 2020, and Intel pegging the total at 15 billion by just next year. Google’s project, spearheaded by Jenson, would make it much easier for people to interact with the growing web of connected devices every day.

“People should be able to walk up to any smart device – a vending machine, a poster, a toy, a bus stop, a rental car – and not have to download an app first,” Jenson explains on the Physical Web project page. “Everything should be just a tap away.”

Th aim of the project isn’t just to create something that can be leveraged by Google devices and software, however; it wants to create a standard that can be used by everyone and that is open, like those used for the basic building blocks of the web. A shared standard would definitely help expand the usefulness of connected devices, but Apple has already taken steps towards its own proprietary version of this kind of tech with iBeacon and with its new contextually relevant app suggestions in iOS 8.

Jenson lists some practical applications of the proposed standards on the project page, including parking meters and vending machines that offer quick and app-less payments, universal physical retail shopping experiences and a ZipCar rental system that works via the signs advertising the parking spaces themselves. As for why Chrome is spearheading this effort, the team sees this as yet another web standard, operating as it does beyond siloed native apps.

An accepted open standard is probably still years away, if we ever get one, but the idea of an Internet of Things that doesn’t require even a single centralized software hub like those provided by SmartThings and others is tempting, especially since it democratizes control over the system.

more...
No comment yet.
Scooped by RashadGamar
Scoop.it!

هل تطمح جوجل إلى أن تصبح نظام تشغيل للأفراد؟

هل تطمح جوجل إلى أن تصبح نظام تشغيل للأفراد؟ | Internet of Things | Scoop.it

ليكم اقتباسا من مقال نُشر سنة 2005 على مجلة Time Magazine عُنون بـ On the Frontier of Search:

“تهبط طائرتك في وقت متأخر من الليل في مدينة لا تعرف فيها أحدا. لم يكن لديك الوقت الكافي لحجز غرفة فندق، لم تجد حقيبتك في المكان الذي يُفترض بها أن تكون  فيه ومُكيف الطائرة سبب لك آلاما خفيفة في حلقك. ما العمل في هذه الحالة؟ تستخدم هاتفك وتبحث باستخدام Google عن حقيبتك والتي تم تزويدها برقاقة صغيرة لتتبعها وهو الأمر الذي يُمكنك من معرفة أن حقيبتك تنتظرك في مكان آخر يبعد بحوالي 200 متر. تستغل الوقت المستغرق للوصول إلى ذلك المكان للبحث عن غرفة فندق، تظهر على شاشة هاتفك صور لفنادق أسعار غرفها متوافقة مع ميزانيتك. يعطيك محرك البحث أيضا قائمة بالصيدليات التي لا تزال أبوابها مفتوحة في هذه الساعة المتأخرة من الليل ويظهر لك تنبيها حول فرقتك الموسيقية المفضلة والتي ستكون على موعد مع عشاقها في المدينة التي وصلت إليها لتوك خلال عطلة نهاية الأسبوع. محرك البحث والذي بإمكانه البحث على جهازك المكتبي الواقع في منزلك يذكرك بأن صديقا لك قد راسلك منذ حوالي العام ليخبرك بأنه قد انتقل إلى هذه المدينة وهو أمر قد نسيته، ومن ثم تقرر أن تدعوه ليحضر معك حفلة فرقتك الموسيقية المفضلة”.

بدا هذا المقال -خلال الفترة التي نُشر فيها- بعيدا كل البعد عن الواقع، ودارت مختلف التعليقات التي نشرته عليه حول خصوصية المستخدم والاستخدام غير المعقول لبياناته. 8 سنوات فقط كانت كافية ليتغير الأمر بشكل جذري لأن فيس بوك تمكنت من إقناعنا بأن الحماية المفرطة لبيانات المستخدم أمر مبالغ فيه وبأننا نعيش في عالم مفتوح، كما أن Google تمكنت من توفير أغلب الخدمات التي وُصفت في هذا المقال (Google Now،  الإصدار الجديد من Google Maps، Google+، …). لو توقفنا لبعض الوقت لننظر إلى الصورة الأكبر بشكل أوضح لتبين لنا بأن التطور الذي قامت به Google خلال عشرية واحدة ضخم جدا، لو استمر الأمر على هذه الوتيرة فإنه بإمكان Google أن تقدم لنا خدمات لم نكن نحلم بها من قبل، تعتمد على الـ Knowledge Graph  وGoogle Glass.

 

إن كانت الضجة التي أحدثتها Siri لدى الكشف عنها كبيرة وربما مبالغا فيها، فإنه يبدو وكأننا نجهل القوة الكامنة وراء Google Now. أكثر ما يثير الانتباه مع هذا التطبيق المساعد هو قدرته على استباق احتياجاتك، فعلى سبيل المثال يقوم التطبيق بإلقاء نظرة على تقويمك  ليعرف وقت ومكان موعدك القادم ليحسب الوقت اللازم للوصول إلى ذلك معتمدا في ذلك على حركة السير أو خطوط المواصلات العامة ولُيعلمك بالوقت الذي يجب أن تنطلق فيه إلى موعدك لتصل إليه في الوقت المحدد، كما أنه يقترح عليك أن ترسل رسالة نصية قصيرة SMS إلى الشخص الذي ستلتقي به خلال هذا الموعد ليذكره به. كل هذا أصبح ممكنا وذلك بفضل استراتيجية Google المتعلقة بتنويع خدماتها والتي أصبحت تشمل كافة نشاطاتنا اليومية:

الأخبار عبر Google News أو Inside Search.المعلومات المحلية عبر كل من Maps وPlaces.الترفيه عبر كل من Youtube أو Play(الموسيقى، الأفلام، الألعاب، الكتب)التجارة الإلكترونية عبر كل من Shopping  وWallet.التواصل الاجتماعي مع كل من Plus وHangoutsالعمل مع كل من Gmail، Calendar وAppsالتعليم مع كل من Edu و Youtube Eduالمعرفة مع كل من Knowledge Graph وBooksوالبيانات مع كل من Public Data Explorer، Freebase…

مع العلم بأن كل هذه الخدمات مربوطة بعضها ببعض عبر نظام Android أو متصفح Chrome. المجال الوحيد الذي يبدو بأن فر من قبضة Google هو التلفاز، لكن الوضع قد يتغير قريبا بفضل منصات الألعاب المصغرة.

لا يمكن إنكار الأمر فـ Google تعرف الكثير حولك وحول نشاطاتك اليومية، فكل بياناتك الشخصية يتم حفظها وتحليلها لتقديم خدمات أفضل لكمثلما هو الحال مع Google Now أو مع الخدمة المُبهرة Gmail Action Buttons (Take action right from the inbox).

يبدو بأنه من غير المُجدي أن نحيي من جديد النقاش حول استخدام الشركات الكبرى لبياناتنا الشخصية والنتائج التي قد تترتب عن ذلك. يبدو أنه أيضا بأن الاقتصاد العالمي الآن والمجتمعات التي نعيش فيها مبنية على نظم معلومات تستغل بياناتنا الشخصية وهذا منذ ما لا يقل على عقد من الزمن، لكن إن كنت ترغب في أن لا يتم استغلال أي من بياناتك الشخصية فكل ما عليك القيام به هو التخلص من هاتفك، بطاقة الدفع خاصتك، بطاقة المواصلات العامة، جواز سفرك،… ومن ثم يجب عليك أن تنتهج أسلوب حياة يعود إلى ما قبل الحرب (ونقصد هنا الحرب العالمية الثانية وليس حرب الخليج).

ربما من الأفضل أن لا نتساءل عن استغلال بياناتنا الشخصية بقدر ما يجب علينا أن نتساءل حول مقدار تبعيتنا لخدمات الإنترنت بشكل عام ولـ Google بشكل خاص علما أنها تحتل مكانا مركزيا على الشبكة. تجدر الإشارة إلى أن هذا النقاش حول التبعية لـ Google ليس بالجديد حيث يُمكن إيجاد مواد نشرت حولها منذ سنة 2008 مثل: Is Google Making Us Stupid ?  أو التي تخص الإنترنت بشكل عام مثل:  Does the Internet Make You Dumber ?  أو Does the Internet Make You Smarter ?. يُمكن النظر أيضا إلى الوضع من زاوية أخرى، حيث أنه لدينا تبعية اتجاه هواتفنا الذكية تماما مثلما تبعيتنا للآلات الحاسبة، بإمكاننا أن نتخلص منها لكن الوضع سيكون أفضل بكثير باستخدامنا لها. هناك أيضا من يلاحظ بأنه كان يحفظ أرقام هواتف أصدقائه عن ظهر قلب خلال العقد الماضي، ثم أصبح الآن غير قادر على حفظ رقم واحد ووحيد، ثم يتساءل إن كانت التقنية قد أثرت عليه وجعلته أكثر غباء. قد يبدو الجواب بديهيا خاصة وأن مقدار الذكاء لا يقاس اعتمادا على قدرة الفرد على تذكر أرقام هواتف أو على قوة ذاكرته.

وعليه فإنه يمكن القول بأن تبعيتنا لـ Google وللإنترنت بشكل عام ليس بالأمر السيء، فمن جهةلدينا تبعية للكثير من الأمور في حياتنا اليومية والتي لسنا قادرين على إنتاجها (كالبترول، والبلاستيك و Nutella…) ومن جهة أخرى فإن الذكاء البشري والذي جعل منا العنصر المسيطر على هذا العالم مربوط بشكل كبير بأحاسيسنا وعواطفنا، بحدسنا بفطنتنا وقدرتنا على الإبداع. هناك من يرى بأنه يُمكن للآلة أن تتطور وتصبح قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها،مثلما يُقال حول مشروع الطائرة بدون طيار والتي يفترض بها أن تصبح قادرة على اتخاذ قرارات بإطلاق النار لوحدها، لكنها طائرة ما زالت تنتمي إلى عالم الخيال العلمي.

لنعد من جديد إلى Google والمكان الحساس الذي تحتله في حياتنا اليومية. نُشرت العديد من المقالات التي تُحذر من الوضع مثل: Welcome to Google Island، It’s Google’s world, and we’re just living in it و Google Glass in 10 years: The view from dystopia، لكن من المحتمل أن تكون هذه المقالات مبالغة بشكل كبير فيما ذهبت إليه، حيث أنه بمقدار شركة يتم تداول أسهمها في البورصة أن تضع لنفسها حدودا لنشاطاتها. صحيح بأنه لا وجود لأي حد لطموح  Google، لكنه يُمكن دائما للمستخدم أن يقوم بتسجيل خروجه بشكل دائم، رغم أن الوضع ليس بالأمر الهين I’m still here: back online after a year without the internet.

نقوم بإعطاء Google كميات كبيرة من بياناتنا الشخصية وتقوم فرقها باستغلالها لأغراض إحصائيات وتحليلية، لكنه في المقابل تقدم لنا Google خدماتها بشكل مجاني والتي تسهل مهامنا اليومية بشكل كبير. يرى الكثيرون بأن هذا التبادل نافع لكلا الطرفين، بل هناك من يرى بأنه تبادل يرجح الكفة لصالح المتسخدم. إضافة إلى ذلك فإن الخدمات الإبداعية التي تقدمها Google وغيرها من الشركات التقنية تندرج ضمن ديناميكية تطور اجتماعي، وبما أن مجتمعاتنا تتطور فإنه حري بنا أن نتطور معها أيضا وذلك بفضل الكثير من العوامل والتي من بينها التقنيات الجديد. هل تصبح حيواتنا أفضل من دون Google، تويتر،  Amazon، الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؟ من الصعب جدا الإجابة على هذا السؤال بشكل موضوعي، لكنه يمكن أن نجزم بأننا سنعيش حينها في عالم يبعد قليلا عن العالم الذي يعيش فيها غيرنا.

هل يمكن اعتبار Google مركزا لكوننا؟

نختم بالإجابة عن السؤال الذي طرحناه كعنوان للمقال: هل تطمح Google إلى أن تصبح نظام تشغيل للأفراد؟الجواب هو نعم، مثلما كان عليه الحال مع Microsoft خلال سنوات مجدها، أو مثلما تطمح Alibaba أو Rakute, في مجال نشاطها. الأمر متعلق بشكل مُباشر بحجم الطموح، الوسائل التي تسمح بذلك والوقت اللازم للقيام بذلك. يبدو بأن هذه الشركات ستصل إلى ما تهدف إليه، وبعد ذلك  سيكون السؤال الذي يجب التفكير في إجابة له هو: من سيحدد وتيرة التطور والإبداع واعتماد هذه الإبداعات؟ هل هي الشركات الخاصة؟ أم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية؟  يُمكنك إيجاد بعض من عناصر الإجابة على هذا السؤال فيهذا المقال (مكتوب بالفرنسية).

ترجمة –وبتصرف- للمقال: Google ambitionne-t-il de devenir notre système d’exploitation personnel ?  لصاحبه: Frederic Cavazz

more...
No comment yet.
Scooped by RashadGamar
Scoop.it!

لماذا يجب علينا الكفّ عن وصف كل الأجهزة الحديثة (ساعات، مصابيح،بطاقات،...) بالذكية؟

لماذا يجب علينا الكفّ عن وصف كل الأجهزة الحديثة (ساعات، مصابيح،بطاقات،...) بالذكية؟ | Internet of Things | Scoop.it
بواسطة يوغرطة بن علي (Youghourta Benali) بعد أن كان هذا الوصف يقتصر على بضعة أجهزة فقط كـالهواتف الذكية مثلا، ظهرت مؤخرا العديد من الأجهزة التي يضاف إليها وصف الذكي، فلدينا الآن ساعات ذكية، وثلاجات ذكية وأجهزة تلفزيون ذكية، بل وأطلقنا وصف الذكاء حتى على بعض أنواع المصابيح الكهربائية (مصابيح كهربائية ذكية). هل فعلا تتسم هذه الأجهزة بذلك الذكاء الذي يُبرر إطلاق هذا الوصف عليها؟ أم أنه يجب علينا أن نتوقف عن إلصاق هذا الوصف بكل جهاز جديد. smartthings بداية لو عدنا قليلا إلى الوراء وإلى الهواتف الذكية على وجه التحديد لوجدنا أن ما يدفعنا إلى وصفها بذلك هو اعتمادها على أنظمة تشغيل تُمكنها من القيام بعمليات ووظائف لم يكن للهواتف التي سبقتها القيام بها، حيث أصبحت تلك الهواتف أقرب إلى حواسيب مُصغرة الحجم . ورغم أن الأمر لا ينم عن أي ذكاء حيث أن أقصى ما يُمكن لأغلب تطبيقات الهواتف الذكية القيام به هو تنفيذ مجموعة أوامر سبق وأن أُعدت لها (باستثناء بعض الحالات هنا وهناك) إلا أن وصف هذه الحواسيب الصغيرة التي نحملها في أيدينا وجيوبنا بالذكاء مقبول إلى حد ما، نظرا إلى الفارق الكبير الموجود بينها وبين الجيل الذي سبقها من الهواتف المحمولة. أما لو أمعنا النظر قليلا في باقي ما يوصف بالذكاء فنجد أنها أوصاف قد لا يُراد بها سوى بيع أعداد كبيرة منها، وأحيانا لا يُطلِق هذا الوصف عليها سوى جماعة محدودة من الناس ممن يعملون على إنتاجها أو من المهووسين بالتقنيات الحديثة. فلا يصف عامة الناس أغلب أجهزة التلفزيون التي يملكونها بالذكاء رغم إصرار مصنعيها على ذلك بل ومحاولة إجبار المستخدمين بوصفها بالذكاء وذلك عبر إضافة “Smart” إلى الأسماء التجارية لتلك المنتجات. إن كان وصف أجهزة التلفزيون التي يبلغ أقصى ما يُمكن لها القيام بها هو استعراض صفحات الإنترنت أو مشاهدة فيديوهات Youtube أمر فيه نظر فما بالك بإطلاق وصف الذكاء على ساعة لا يُمكن استخدامها ما لم تكن مربوطة بهاتف ذكي، أو مصباح كهربائي يكمُن “أقصى ذكائه” في إمكانية تغيير درجة سطوعه أو لونه عبر هاتف ذكي (هل فعلا نحتاج إلى مثل هذه المصابيح؟) حيث أن الأمر لا يعدو أن يكون مُجرد مبالغة هدفها دفع الآلاف إلى اقتنائها ومن ثم إقناعهم بشراء أخرى كلما زاد “ذكاء” تلك الأجهزة عبر إضافة خواص جديدة لها قد لا تكون سوى سعة تخزين أكبر أو بطاريات بعمل أطول. قد يبدو بأن القاسم المشترك ما بين كل الأجهزة التي توصف بالذكاء هو قدرتها على الاتصال بالإنترنت، مثلما هو الحال مع كل الآجهزة آنفة الذكر، أو مع ثلاجة Samsung T9000 التي تأتي مُجهزة بشاشة LCD وبتطبيق Evernote خاص بها، لكن بحكم أن الإنترنت بدأ في التحول إلى خدمة قاعدية أساسية commodity مثلا هو الحال مع الكهرباء، فإنه من الواجب أن نتوقف عن إطلاق وصف الذكاء على جهاز يكون بمجرد قدرته على الاتصال بالإنترنت. ومع صعود نجم ما يُعرف اصطلاحا بـإنترنت الأشياء أصبح التوقف عن إطلاق هذا الوصف ضرورة مُلحة لأنه -إن نحن واصلنا القيام بذلك- سنجد أنفسنا خلال سنوات قليلة محاصرين من كل حدب وصوب بأجهزة “غبية” يُفترض بها أن تكون ذكية، وسيفقد وصف الذكاء معناه. كما أن إطلاق هذا الوصف على كل جهاز قادر على الاتصال بالإنترنت سيفقد معناه (إن نحن عنينا به القدرة على الاتصال بالإنترنت) لأن كل الأجهزة ستكون قادرة على الاتصال بالإنترنت (وبالتالي لن يكون ذلك علامة فارقة) تمام مثلما هو الحال وصف “الكهربائي” والذي قل استخدامنا له مع كل الأجهزة التي تستخدم الكهرباء كمصدر للطاقة، ولا نصف تلك الأجهزة التي تستخدمه بأوصاف غير وصف “الكهربائي”، كما أننا لا نصف تلك الأجهزة بالذكاء مثلا بمُجرد استخدامها للكهرباء. إضافة إلى ما سبق ذكره، إطلاق وصف الذكاء على الأخضر واليابس معا، يعطي الانطباع بأن الأجهزة التي تتسم فعلا بالذكاء مثل السيارات الآلية التي تقود نفسها بنفسها وتتخذ قرارات من دون الحاجة إلى تدخل بشري (مثلما هو الحال مع سيارات Google الذكية) ليست بذلك الذكاء الذي تحمله، لأننا أسأنا وأفسدنا استخدام هذه الكلمة، وقد يصل بنا الأمر إلى استحداث كلمات جديدة لوصف الأجهزة الذكية فعلا(كـ “فائقة الذكاء” مثلا)، وهو أمر مشابه لما يحدث مع مفهوم الصداقة، حيث أفسدت الشبكات الاجتماعية (وخاصة فيس بوك) هذه الكلمة وأصبح الحديث عن الصديق الفعلي في أرض الواقع (أو الصديق بعيدا عن لوحة المفاتيح) يحتاج إلى إضافة أوصاف إضافية كأفضل/أعز صديق مثلا (وهو وصف كان يستعمل سابقا لوصف أمر آخر #internetofthings #smartgadgets #smartthings
more...
No comment yet.
Rescooped by RashadGamar from digitalNow
Scoop.it!

The 'Internet Of Things' Will Be Bigger Than The Smartphone, Tablet, And PC Markets Combined

The 'Internet Of Things' Will Be Bigger Than The Smartphone, Tablet, And PC Markets Combined | Internet of Things | Scoop.it
The Internet of Things will ultimately comprise more web "things" than all smartphones, PC, tablets, smart TVs, and wearables combined.

Via Don Dea
more...
No comment yet.
Rescooped by RashadGamar from Internet of Things
Scoop.it!

هل تطمح جوجل إلى أن تصبح نظام تشغيل للأفراد؟

هل تطمح جوجل إلى أن تصبح نظام تشغيل للأفراد؟ | Internet of Things | Scoop.it

ليكم اقتباسا من مقال نُشر سنة 2005 على مجلة Time Magazine عُنون بـ On the Frontier of Search:

“تهبط طائرتك في وقت متأخر من الليل في مدينة لا تعرف فيها أحدا. لم يكن لديك الوقت الكافي لحجز غرفة فندق، لم تجد حقيبتك في المكان الذي يُفترض بها أن تكون  فيه ومُكيف الطائرة سبب لك آلاما خفيفة في حلقك. ما العمل في هذه الحالة؟ تستخدم هاتفك وتبحث باستخدام Google عن حقيبتك والتي تم تزويدها برقاقة صغيرة لتتبعها وهو الأمر الذي يُمكنك من معرفة أن حقيبتك تنتظرك في مكان آخر يبعد بحوالي 200 متر. تستغل الوقت المستغرق للوصول إلى ذلك المكان للبحث عن غرفة فندق، تظهر على شاشة هاتفك صور لفنادق أسعار غرفها متوافقة مع ميزانيتك. يعطيك محرك البحث أيضا قائمة بالصيدليات التي لا تزال أبوابها مفتوحة في هذه الساعة المتأخرة من الليل ويظهر لك تنبيها حول فرقتك الموسيقية المفضلة والتي ستكون على موعد مع عشاقها في المدينة التي وصلت إليها لتوك خلال عطلة نهاية الأسبوع. محرك البحث والذي بإمكانه البحث على جهازك المكتبي الواقع في منزلك يذكرك بأن صديقا لك قد راسلك منذ حوالي العام ليخبرك بأنه قد انتقل إلى هذه المدينة وهو أمر قد نسيته، ومن ثم تقرر أن تدعوه ليحضر معك حفلة فرقتك الموسيقية المفضلة”.

بدا هذا المقال -خلال الفترة التي نُشر فيها- بعيدا كل البعد عن الواقع، ودارت مختلف التعليقات التي نشرته عليه حول خصوصية المستخدم والاستخدام غير المعقول لبياناته. 8 سنوات فقط كانت كافية ليتغير الأمر بشكل جذري لأن فيس بوك تمكنت من إقناعنا بأن الحماية المفرطة لبيانات المستخدم أمر مبالغ فيه وبأننا نعيش في عالم مفتوح، كما أن Google تمكنت من توفير أغلب الخدمات التي وُصفت في هذا المقال (Google Now،  الإصدار الجديد من Google Maps، Google+، …). لو توقفنا لبعض الوقت لننظر إلى الصورة الأكبر بشكل أوضح لتبين لنا بأن التطور الذي قامت به Google خلال عشرية واحدة ضخم جدا، لو استمر الأمر على هذه الوتيرة فإنه بإمكان Google أن تقدم لنا خدمات لم نكن نحلم بها من قبل، تعتمد على الـ Knowledge Graph  وGoogle Glass.

 

 

إن كانت الضجة التي أحدثتها Siri لدى الكشف عنها كبيرة وربما مبالغا فيها، فإنه يبدو وكأننا نجهل القوة الكامنة وراء Google Now. أكثر ما يثير الانتباه مع هذا التطبيق المساعد هو قدرته على استباق احتياجاتك، فعلى سبيل المثال يقوم التطبيق بإلقاء نظرة على تقويمك  ليعرف وقت ومكان موعدك القادم ليحسب الوقت اللازم للوصول إلى ذلك معتمدا في ذلك على حركة السير أو خطوط المواصلات العامة ولُيعلمك بالوقت الذي يجب أن تنطلق فيه إلى موعدك لتصل إليه في الوقت المحدد، كما أنه يقترح عليك أن ترسل رسالة نصية قصيرة SMS إلى الشخص الذي ستلتقي به خلال هذا الموعد ليذكره به. كل هذا أصبح ممكنا وذلك بفضل استراتيجية Google المتعلقة بتنويع خدماتها والتي أصبحت تشمل كافة نشاطاتنا اليومية:

الأخبار عبر Google News أو Inside Search.المعلومات المحلية عبر كل من Maps وPlaces.الترفيه عبر كل من Youtube أو Play(الموسيقى، الأفلام، الألعاب، الكتب)التجارة الإلكترونية عبر كل من Shopping  وWallet.التواصل الاجتماعي مع كل من Plus وHangoutsالعمل مع كل من Gmail، Calendar وAppsالتعليم مع كل من Edu و Youtube Eduالمعرفة مع كل من Knowledge Graph وBooksوالبيانات مع كل من Public Data Explorer، Freebase…

مع العلم بأن كل هذه الخدمات مربوطة بعضها ببعض عبر نظام Android أو متصفح Chrome. المجال الوحيد الذي يبدو بأن فر من قبضة Google هو التلفاز، لكن الوضع قد يتغير قريبا بفضل منصات الألعاب المصغرة.

لا يمكن إنكار الأمر فـ Google تعرف الكثير حولك وحول نشاطاتك اليومية، فكل بياناتك الشخصية يتم حفظها وتحليلها لتقديم خدمات أفضل لكمثلما هو الحال مع Google Now أو مع الخدمة المُبهرة Gmail Action Buttons (Take action right from the inbox).

 

يبدو بأنه من غير المُجدي أن نحيي من جديد النقاش حول استخدام الشركات الكبرى لبياناتنا الشخصية والنتائج التي قد تترتب عن ذلك. يبدو أنه أيضا بأن الاقتصاد العالمي الآن والمجتمعات التي نعيش فيها مبنية على نظم معلومات تستغل بياناتنا الشخصية وهذا منذ ما لا يقل على عقد من الزمن، لكن إن كنت ترغب في أن لا يتم استغلال أي من بياناتك الشخصية فكل ما عليك القيام به هو التخلص من هاتفك، بطاقة الدفع خاصتك، بطاقة المواصلات العامة، جواز سفرك،… ومن ثم يجب عليك أن تنتهج أسلوب حياة يعود إلى ما قبل الحرب (ونقصد هنا الحرب العالمية الثانية وليس حرب الخليج).

ربما من الأفضل أن لا نتساءل عن استغلال بياناتنا الشخصية بقدر ما يجب علينا أن نتساءل حول مقدار تبعيتنا لخدمات الإنترنت بشكل عام ولـ Google بشكل خاص علما أنها تحتل مكانا مركزيا على الشبكة. تجدر الإشارة إلى أن هذا النقاش حول التبعية لـ Google ليس بالجديد حيث يُمكن إيجاد مواد نشرت حولها منذ سنة 2008 مثل: Is Google Making Us Stupid ?  أو التي تخص الإنترنت بشكل عام مثل:  Does the Internet Make You Dumber ?  أو Does the Internet Make You Smarter ?. يُمكن النظر أيضا إلى الوضع من زاوية أخرى، حيث أنه لدينا تبعية اتجاه هواتفنا الذكية تماما مثلما تبعيتنا للآلات الحاسبة، بإمكاننا أن نتخلص منها لكن الوضع سيكون أفضل بكثير باستخدامنا لها. هناك أيضا من يلاحظ بأنه كان يحفظ أرقام هواتف أصدقائه عن ظهر قلب خلال العقد الماضي، ثم أصبح الآن غير قادر على حفظ رقم واحد ووحيد، ثم يتساءل إن كانت التقنية قد أثرت عليه وجعلته أكثر غباء. قد يبدو الجواب بديهيا خاصة وأن مقدار الذكاء لا يقاس اعتمادا على قدرة الفرد على تذكر أرقام هواتف أو على قوة ذاكرته.

وعليه فإنه يمكن القول بأن تبعيتنا لـ Google وللإنترنت بشكل عام ليس بالأمر السيء، فمن جهةلدينا تبعية للكثير من الأمور في حياتنا اليومية والتي لسنا قادرين على إنتاجها (كالبترول، والبلاستيك و Nutella…) ومن جهة أخرى فإن الذكاء البشري والذي جعل منا العنصر المسيطر على هذا العالم مربوط بشكل كبير بأحاسيسنا وعواطفنا، بحدسنا بفطنتنا وقدرتنا على الإبداع. هناك من يرى بأنه يُمكن للآلة أن تتطور وتصبح قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها،مثلما يُقال حول مشروع الطائرة بدون طيار والتي يفترض بها أن تصبح قادرة على اتخاذ قرارات بإطلاق النار لوحدها، لكنها طائرة ما زالت تنتمي إلى عالم الخيال العلمي.

لنعد من جديد إلى Google والمكان الحساس الذي تحتله في حياتنا اليومية. نُشرت العديد من المقالات التي تُحذر من الوضع مثل: Welcome to Google Island، It’s Google’s world, and we’re just living in it و Google Glass in 10 years: The view from dystopia، لكن من المحتمل أن تكون هذه المقالات مبالغة بشكل كبير فيما ذهبت إليه، حيث أنه بمقدار شركة يتم تداول أسهمها في البورصة أن تضع لنفسها حدودا لنشاطاتها. صحيح بأنه لا وجود لأي حد لطموح  Google، لكنه يُمكن دائما للمستخدم أن يقوم بتسجيل خروجه بشكل دائم، رغم أن الوضع ليس بالأمر الهين I’m still here: back online after a year without the internet.

نقوم بإعطاء Google كميات كبيرة من بياناتنا الشخصية وتقوم فرقها باستغلالها لأغراض إحصائيات وتحليلية، لكنه في المقابل تقدم لنا Google خدماتها بشكل مجاني والتي تسهل مهامنا اليومية بشكل كبير. يرى الكثيرون بأن هذا التبادل نافع لكلا الطرفين، بل هناك من يرى بأنه تبادل يرجح الكفة لصالح المتسخدم. إضافة إلى ذلك فإن الخدمات الإبداعية التي تقدمها Google وغيرها من الشركات التقنية تندرج ضمن ديناميكية تطور اجتماعي، وبما أن مجتمعاتنا تتطور فإنه حري بنا أن نتطور معها أيضا وذلك بفضل الكثير من العوامل والتي من بينها التقنيات الجديد. هل تصبح حيواتنا أفضل من دون Google، تويتر،  Amazon، الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؟ من الصعب جدا الإجابة على هذا السؤال بشكل موضوعي، لكنه يمكن أن نجزم بأننا سنعيش حينها في عالم يبعد قليلا عن العالم الذي يعيش فيها غيرنا.

هل يمكن اعتبار Google مركزا لكوننا؟

نختم بالإجابة عن السؤال الذي طرحناه كعنوان للمقال: هل تطمح Google إلى أن تصبح نظام تشغيل للأفراد؟الجواب هو نعم، مثلما كان عليه الحال مع Microsoft خلال سنوات مجدها، أو مثلما تطمح Alibaba أو Rakute, في مجال نشاطها. الأمر متعلق بشكل مُباشر بحجم الطموح، الوسائل التي تسمح بذلك والوقت اللازم للقيام بذلك. يبدو بأن هذه الشركات ستصل إلى ما تهدف إليه، وبعد ذلك  سيكون السؤال الذي يجب التفكير في إجابة له هو: من سيحدد وتيرة التطور والإبداع واعتماد هذه الإبداعات؟ هل هي الشركات الخاصة؟ أم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية؟  يُمكنك إيجاد بعض من عناصر الإجابة على هذا السؤال فيهذا المقال (مكتوب بالفرنسية).

ترجمة –وبتصرف- للمقال: Google ambitionne-t-il de devenir notre système d’exploitation personnel ?  لصاحبه: Frederic Cavazz

more...
No comment yet.
Scooped by RashadGamar
Scoop.it!

لهذه الاعتبارات يُمكن الجزم بأن طائرات أمازون لم تكن سوى حيلة تسويقية لن تعود بالنفع على المُستخدم

لهذه الاعتبارات يُمكن الجزم بأن طائرات أمازون لم تكن سوى حيلة تسويقية لن تعود بالنفع على المُستخدم | Internet of Things | Scoop.it
هناك من الشركات التي تبقي مُنتجاتها سرية إلى حين الكشف عنها بشكل أقرب ما يكون إلى افتتاحيات الألعاب الأولمبية، هناك من الشركات من تفلح في ذلك وهناك من تتسرب (أو تُسرب) التفاصيل التقنية لتلك المُنتجات أياما عديدة قبل الإعلان الرسمي عنها. ما قامت به Amazon مُؤخرا من الكشف عن خُططها لتوفير خدمة للتوصيل عبر الطائرات لا يقع ضمن هذا التصنيف، حيث أن الخدمة ليست سوى فكرة لا يزال العمل على تطويرها متواصلا، كما أنها لن تكون جاهزة قبل 5 سنوات مثلما أشار إليه مؤسس الشركة جف بيزوس Jeff Bezos لدى إعلانه عن الأمر. amazon_drone الطريقة التي كشفت عنها أمازون عن خدمتها الجديد مُثيرة للاهتمام وللريبة / الشك في آن واحد، فمن جهة اختار بيزوس وقتا مُناسبا جدا للكشف عن هذه الخدمة الجديدة، حيث تم الإعلان عنها خلال حصة “ستون دقيقة” التي تُعرض ليلة أحد، أي خلال الفترة التي يُمكن فيها لأكبر قدر من المُتابعين، كما أن هذا الإعلان أتى في مرحلة مُناسبة أيضا وهي فترة أعياد واستهلاك يقوم فيها الأمريكيون بزيادة إنفاقهم على مُختلف الهدايا والأجهزة الإلكترونية، كما أنها أتت يوما واحدا فقط قبل Cyber Monday الذي ينافس في شراهة الاستهلاك فيه يوم الجمعة الأسود الذي يسبقه بأيام. لكن ما حقيقة هذه الخدمة الجديدة، هل فعلا ستقوم بإحداث ثورة في عالم توصيل المُشتريات أم أنها مُجرد دعاية مجانية لشركة تحتل الريادة في مجال التسوق على الإنترنت؟ لفهم الوضع بشكل جيد، يجب أن نُحلل ما تم الإعلان عنه وأن نفهم جيدا مجال توصيل المُشتريات. يُمكن لخدمة التوصيل عبر الطائرات الصغيرة أن يُكتب لها النجاح أو على الأقل أن تكون مُفيدة لو استطاعت تحقيق هدفين اثنين: توفير خدمة توصيل أرخص وبالتالي تسجيل فوائد أكبر للشركة التي تستغل هذه التقنية. تقديم خدمة مُميزة للُمشتري لا يُمكن تحقيقها عبر وسائل أخرى. بحكم أن عمليات التوصيل عبر هذه الطائرات لن يتم سوى للطلبات التي لا يتجاوز وزنها 2.5 كغ التي يتم إيصالها إلى الزبائن الذين يقطنون ضمن دائرة لا يتجاوز مداها 15 كم من مُستودعات أمازون فإن تحقيق الهدفين آنفي الذكر أصبح محدودا إلى حد كبير، فلا يُمكن أن يكون التوصيل عبر هذه الطائرات أرخص من التوصيل عبر الطرق التقليدية، حيث أن التوصيل على المسافات القصيرة هو الأرخص تكلفة على الإطلاق، كما هذا التوصيل السريع لن يفيد سوى شريحة محدودة من الزبائن الذين يحتاجون إلى سلع مُعينة بشكل مُستعجل جدا، رغم أن تحديد سقف أعلى للطلبات لا يتجاوز 2.5 كغ يُقلص دائرة السلع التي يُمكن طلبها عبر هذه الخدمة، كما أنه سيُقصي المواد الغذائية من القائمة والتي تجد أمازون صعوبة في توسيع نطاق توصيلها في نفس يوم شرائها، حيث أنها لا تزال غير قادرة على توفير هذه الخدمة (Amazon Fresh) خارج سياتل رغم الكشف عنها منذ سنوات طويلة. أضف إلى ذلك التكاليف العالية جدا للتوصيل في نفس اليوم. حتى ولو قامت فعلا أمازون بتوفير خدمة التوصيل بعد 5 سنوات وحتى ولو حصلت على الموافقة لإطلاق طائراتها على الأراضي الأمريكية ، فكم سيكون عدد الزبائن الذين سيكون بإمكانهم الاستفادة من الأمر (طلبات لا يتجاوز وزنها 2.5 كغ، ضمن نطاق 15 كم من مستودعات الشركة)؟ لن يتجاوز الأمر في أحسن الحالات بضعة آلاف من المُستخدمين فقط. قارنوا هذا العدد بعدد المقالات التي كُتبت حول هذه الطائرات، لا أعتقد أنني سأكون مخطئا لو قلت بأن عدد المقالات سيكون أكبر بكثير من عدد الزبائن (نتائج Google تشير إلى أكثر من 190 مليون نتيجة بحث حول amazon drone). بعبارة أخرى، استطاعت أمازون من خلال الإعلان على خدمة التوصيل عبر طائراتها أن تنفذ حملة تسويقية كبيرة لها لم تُكن تكلفتها سوى تكلفة تصوير الفيديو التي تستعرض فيها آلية عمل هذه الخدمة. هذه الطريقة في التسويق قد تكون غير ضارة في حالة أمازون، لكن قد يكون لها عواقب كبيرة في حالات أخرى، فعلى نفس نهج أمازون قام Xavier Niel مدير شركة Free الفرنسية بالتسبب في إحداث تراجع في قيمة أسهم منافسيه وصلت إلى ملياري يورو بسبب تغريدة واحدة نشرها على حسابه على تويتر يوحي فيها بإطلاق خدمة 4G جديدة بأسعار مُنخفضة جدا مُقارنة بمنافسيه رغم أن هذا العرض لم يتم الكشف عنه رسميا ومن المُحتمل أن لا يتم الكشف عنه بهذا السعر المُنخفض جدا (19.99 يورو شهريا لـ 20 GB). بعد أن عانينا من الإعلانات الواقعية على شاكلة الكاميرا الخفية التي تحاول السخرية من بعضنا لإضحاك الآخرين وللتسويق لبعض المُنتجات، هل انتقلت العدوى إلى رؤساء الشركات والذين سيحاولون في المستقبل القريب جذب الانتباه إلى شركاتهم بأي طريقة (مهما كانت رخيصة)؟ بواسطة يوغرطة بن علي
more...
No comment yet.
Scooped by RashadGamar
Scoop.it!

لماذا لم يحتو iPhone 5 على تقنية NFC؟ لأنه وبكل بساطة لا يُمكنه ذلك

لماذا لم يحتو iPhone 5 على تقنية NFC؟  لأنه وبكل بساطة لا يُمكنه ذلك | Internet of Things | Scoop.it
بالرغم من أن خواصه التقنية لا تُعتبر “قفزة نوعية” مُقارنة بسابقه أو بغيره من الهواتف الذكية، إلا أن iPhone 5 لا يزال يحظى باهتمام الجميع خلال الأيام الأخيرة، اهتمام كبير رغم عدم احتوائه على تقنية NFC. تم تفسير غياب هذه التقنية بعدم اهتمام Apple بها، أو حتى بمحدودية استخدامها، لكن هناك من المختصين من لا يوافق هذا الرأي، بل يرى بأن iPhone 5 لم يحتو على NFC لأنه وبكل بساطة لا يُمكنه ذلك؟ قد يقول قائل، بأن الأمر كان ممكنا خاصة وأن الهاتف كبير الحجم، يعني هناك مكان إضافي يسمح بإضافة هذه الخاصية للهاتف، المسألة ليست مسألة حجم أو مساحة، بل بمكونات الهاتف. يُشير خبير لدى Forward Concepts استشهدت به جريدة New York Times بأن تقنية NFC تستعمل ذبذبات ذات ترددات أدنى من الترددات الخاصة بالهواتف، مما يجعلها في حاجة إلى مستقبل أكبر. ويضيف بأن أغلب الهواتف التي تدعم هذه الخاصية تستعمل مستقبلات “تُغلّف” البطارية (مما يعني بأن المستقبل في هذه الحالة له مساحة كبيرة كافية لالتقاط الذبذبات الخاصة به)، وهو أمر قد يكون بإمكان Apple القيام به، لكن الغلاف المعدني لهواتف iPhone تمنع تلك الذبذبات من المرور. بعبارة أخرى، الخيارات التي تمت بخصوص التصميم هي التي منعت الهاتف من حصوله على تقنية NFC، أي أنه تم تفضيل “جمال الهاتف” على خواصه التقنية. على الجانب، عللت Apple عدم تضمينها لهذه التقنية في هاتفها الجديد بكونها لا تحل مشاكل حقيقية حاليا، في إشارة واضحة إلى تطبيقات الدفع عبر الهاتف المستخدم في هواتف Android المجهزة بتقنية NFC خاصة نظام الدفع Google Wallet، حيث أشارت إلى أنه يمكن حل هذا المشكل عبر تطبيق Passbook الذي يحل نفس المشكل، والذي يأتي مضمنا مع الإصدار 6 من نظام iOS. مما يعني بأنه من الممكن جدا أن تكون Apple قد وجدت طريقة أخرى لحل نفس المشاكل من دون إلحاق أية أضرار أو تعديلات بتصميم هاتفها. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل ستقدم Apple هاتف iPhone 6 على أنه “ثوري” بسبب امتلاكه لتقنية NFC خاصة وأن لهذه التقنية مستقبل واعد مع تزايد الشركات التي تدعمه؟ بواسطة يوغرطة بن علي (Youghourta Benali) #iphone #iphone5 #nfc
more...
No comment yet.
Scooped by RashadGamar
Scoop.it!

Internet of Things [Part - 1] - Top 21 Gadgets and Apps of future

The Internet of Things (IoT) is the interconnection of uniquely identifiable embedded computing devices within the existing Internet infrastructure. Internet...

more...
No comment yet.