قال الباحث الأمريكي المرموق، ناثان براون، إن قرار الفريق أول عبدالفتاح السيسي، بخصوص الترشح لمنصب رئيس الجمهورية هو كلمة السر الحقيقة في تشكيل النظام الدستوري الجديد في مصر.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن، أنه لو قرر وزير الدفاع المصري الترشح للانتخابات الرئاسية، فإن ذلك سيعنى أن مصر ستعتمد النظام الرئاسي الذى عرفته منذ بداية النظام الجمهوري في بدايات الخمسينات من القرن الماضي، ولن تكون المؤسسة العسكرية معزولة عن باقى مؤسسات الدولة، وستصبح الأجهزة الأمنية أكثر قوة في ظل تولي شخصية عسكرية لمنصب الرئيس، كما أن شعبية السيسي الساحقة ستطغي على شعبية البرلمان والأحزاب السياسية المدنية، أما إذا قرر عدم الترشح، فإن الدستور سيقلص من صلاحيات الرئيس، وسيسمح للمؤسسات الرئيسية للدولة المصرية بشكل أقل مركزية.