Barkinet
3.5K views | +0 today
Follow
 
Scooped by Mustapha Barki
onto Barkinet
Scoop.it!

▶ Payoneer Presents at Finovate Asia 2013 - YouTube

▶ Payoneer Presents at Finovate Asia 2013 - YouTube | Barkinet | Scoop.it
Payoneer\'s CRO, Oded Zehavi, presenting at Finovate Asia 2013:\"The Payoneer commercial account offers businesses and individuals worldwide the ability to receive funds from a global network of co...
more...
No comment yet.
Barkinet
Let's connect
Curated by Mustapha Barki
Your new post is loading...
Your new post is loading...
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

Barkinet - Google+ - i need your help to grow  bank of America Routage :…

Barkinet - Google+ - i need your help to grow  bank of America Routage :… | Barkinet | Scoop.it
Mustapha Barki's insight:

i need your help to grow bank of America Routage : 061000052 N Compte: 00003500922220832 Donate today to help Us

more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

������ #Aleppo #Syria @barkinet #fb

������ #Aleppo #Syria @barkinet #fb | Barkinet | Scoop.it
#حلب_تباد .

 #حلب_تحترق

الانجليزية

#Aleppo_perish. #Aleppo_is_burning

بالتركية

#Halep_helak.

#Halep_yanıyor

بالايطالية

#Aleppo_perire.

 #Aleppo è in fiamme

بالألمانية

#Aleppo_zugrunde gehen.

 #Aleppo_brennt

بالاسبانية

#Alepo se pierden.

 #Alepo_se_está_quemando

بالروسية

#Халеб погибают.

 #Халеб горит

بالصينية

#阿勒頗滅亡

#阿勒頗是燒



بالفرنسية 

#Alep périssent. 

#Alep_brûle



باليابانية

#アレッポは滅びます。

#アレッポは燃えています

بالهندية 

#हैलाब नाश। हैलाब जल रहा है

#المهم 

#انقذوا_حلب

#StopTheHolocaust

#AleppoIsBurning

#SaveAleppo
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود

القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود | Barkinet | Scoop.it
القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامع
Mustapha Barki's insight:
القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود @barkinet #ksu #quran #fb ( 30 ) واذكر -أيها الرسول- للناس حين قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض قومًا يخلف بعضهم بعضًا لعمارتها. قالت: يا ربَّنا علِّمْنا وأَرْشِدْنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أنَّ من شأنهم الإفساد في الأرض واراقة الدماء ظلما وعدوانًا ونحن طوع أمرك، ننزِّهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونمجِّدك بكل صفات الكمال والجلال؟ قال الله لهم: إني أعلم ما لا تعلمون من الحكمة البالغة في خلقهم. ( 31 ) وبيانًا لفضل آدم عليه السلام علَّمه الله أسماء الأشياء كلها، ثم عرض مسمياتها على الملائكة قائلا لهم: أخبروني بأسماء هؤلاء الموجودات، إن كنتم صادقين في أنكم أَوْلى بالاستخلاف في الأرض منهم. ( 32 ) قالت الملائكة: ننزِّهك يا ربَّنا، ليس لنا علم إلا ما علَّمتنا إياه. إنك أنت وحدك العليم بشئون خلقك، الحكيم في تدبيرك. ( 33 ) قال الله: يا آدم أخبرهم بأسماء هذه الأشياء التي عجَزوا عن معرفتها. فلما أخبرهم آدم بها، قال الله للملائكة: لقد أخبرتكم أني أعلم ما خفي عنكم في السموات والأرض، وأعلم ما تظهرونه وما تخفونه. ( 34 ) واذكر -أيها الرسول- للناس تكريم الله لآدم حين قال سبحانه للملائكة: اسجدوا لآدم إكرامًا له وإظهارًا لفضله، فأطاعوا جميعًا إلا إبليس امتنع عن السجود تكبرًا وحسدًا، فصار من الجاحدين بالله، العاصين لأمره. ( 35 ) وقال الله: يا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة، وتمتعا بثمارها تمتعًا هنيئًا واسعًا في أي مكان تشاءان فيها، ولا تقربا هذه الشجرة حتى لا تقعا في المعصية، فتصيرا من المتجاوزين أمر الله. ( 36 ) فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة، فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض، يعادي بعضكم بعضًا -أي آدم وحواء والشيطان- ولكم في الأرض استقرار وإقامة، وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم. ( 37 ) فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ، ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا، وهي قوله تعالى: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (7:23)} فتاب الله عليه، وغفر له ذنبه إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم. ( 38 ) قال الله لهم: اهبطوا من الجنة جميعًا، وسيأتيكم أنتم وذرياتكم المتعاقبة ما فيه هدايتكم إلى الحق. فمن عمل بها فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا.( 39 ) والذين جحدوا وكذبوا بآياتنا المتلوة ودلائل توحيدنا، أولئك الذين يلازمون النار، هم فيها خالدون، لا يخرجون منها.( 40 ) يا ذرية يعقوب اذكروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي، وأتموا وصيتي لكم: بأن تؤمنوا بكتبي ورسلي جميعًا، وتعملوا بشرائعي. فإن فعلتم ذلك أُتمم لكم ما وعدتكم به من الرحمة في الدنيا، والنجاة في الآخرة. وإيَّايَ -وحدي- فخافوني، واحذروا نقمتي إن نقضتم العهد، وكفرتم بي.( 41 ) وآمنوا- يا بني إسرائيل- بالقرآن الذي أنزَلْتُه على محمد نبي الله ورسوله، موافقًا لما تعلمونه من صحيح التوراة، ولا تكونوا أول فريق من أهل الكتاب يكفر به، ولا تستبدلوا بآياتي ثمنًا قليلا من حطام الدنيا الزائل، وإياي وحدي فاعملوا بطاعتي واتركوا معصيتي.( 42 ) ولا تخلِطوا الحق الذي بيَّنته لكم بالباطل الذي افتريتموه، واحذروا كتمان الحق الصريح من صفة نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم التي في كتبكم، وأنتم تجدونها مكتوبة عندكم، فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم.( 43 ) وادخلوا في دين الإسلام: بأن تقيموا الصلاة على الوجه الصحيح، كما جاء بها نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وتؤدوا الزكاة المفروضة على الوجه المشروع، وتكونوا مع الراكعين من أمته صلى الله عليه وسلم.( 44 ) ما أقبح حالَكم وحالَ علمائكم حين تأمرون الناس بعمل الخيرات، وتتركون أنفسكم، فلا تأمرونها بالخير العظيم، وهو الإسلام، وأنتم تقرءون التوراة، التي فيها صفات محمد صلى الله عليه وسلم، ووجوب الإيمان به!! أفلا تستعملون عقولكم استعمالا صحيحًا؟( 45 ) واستعينوا في كل أموركم بالصبر بجميع أنواعه، وكذلك الصلاة. وإنها لشاقة إلا على الخاشعين.( 46 ) الذين يخشون الله ويرجون ما عنده، ويوقنون أنهم ملاقو ربِّهم جلَّ وعلا بعد الموت، وأنهم إليه راجعون يوم القيامة للحساب والجزاء.( 47 ) يا ذرية يعقوب تذكَّروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي عليها، وتذكروا أني فَضَّلْتكم على عالَمي زمانكم بكثرة الأنبياء، والكتب المنزَّلة كالتوراة والإنجيل.( 48 ) وخافوا يوم القيامة، يوم لا يغني أحد عن أحد شيئًا، ولا يقبل الله شفاعة في الكافرين، ولا يقبل منهم فدية، ولو كانت أموال الأرض جميعًا، ولا يملك أحد في هذا اليوم أن يتقدم لنصرتهم وإنقاذهم من العذاب. Source: القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود

more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

القرآن #الكريم – #مشروع #المصحف #الإلكتروني     بجامعة الملك سعود #fb

القرآن #الكريم – #مشروع #المصحف #الإلكتروني     بجامعة الملك سعود #fb | Barkinet | Scoop.it
( 30 )   واذكر -أيها الرسول- للناس حين قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض قومًا يخلف بعضهم بعضًا لعمارتها. قالت: يا ربَّنا علِّمْنا وأَرْشِدْنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أنَّ من شأنهم الإفساد في الأرض واراقة الدماء ظلما وعدوانًا ونحن طوع أمرك، ننزِّهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونمجِّدك بكل صفات الكمال والجلال؟…
Mustapha Barki's insight:
( 30 ) واذكر -أيها الرسول- للناس حين قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض قومًا يخلف بعضهم بعضًا لعمارتها. قالت: يا ربَّنا علِّمْنا وأَرْشِدْنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أنَّ من شأنهم الإفساد في الأرض واراقة الدماء ظلما وعدوانًا ونحن طوع أمرك، ننزِّهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونمجِّدك بكل صفات الكمال والجلال؟ قال الله لهم: إني أعلم ما لا تعلمون من الحكمة البالغة في خلقهم. ( 31 ) وبيانًا لفضل آدم عليه السلام علَّمه الله أسماء الأشياء كلها، ثم عرض مسمياتها على الملائكة قائلا لهم: أخبروني بأسماء هؤلاء الموجودات، إن كنتم صادقين في أنكم أَوْلى بالاستخلاف في الأرض منهم. ( 32 ) قالت الملائكة: ننزِّهك يا ربَّنا، ليس لنا علم إلا ما علَّمتنا إياه. إنك أنت وحدك العليم بشئون خلقك، الحكيم في تدبيرك. ( 33 ) قال الله: يا آدم أخبرهم بأسماء هذه الأشياء التي عجَزوا عن معرفتها. فلما أخبرهم آدم بها، قال الله للملائكة: لقد أخبرتكم أني أعلم ما خفي عنكم في السموات والأرض، وأعلم ما تظهرونه وما تخفونه. ( 34 ) واذكر -أيها الرسول- للناس تكريم الله لآدم حين قال سبحانه للملائكة: اسجدوا لآدم إكرامًا له وإظهارًا لفضله، فأطاعوا جميعًا إلا إبليس امتنع عن السجود تكبرًا وحسدًا، فصار من الجاحدين بالله، العاصين لأمره. ( 35 ) وقال الله: يا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة، وتمتعا بثمارها تمتعًا هنيئًا واسعًا في أي مكان تشاءان فيها، ولا تقربا هذه الشجرة حتى لا تقعا في المعصية، فتصيرا من المتجاوزين أمر الله. ( 36 ) فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة، فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض، يعادي بعضكم بعضًا -أي آدم وحواء والشيطان- ولكم في الأرض استقرار وإقامة، وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم. ( 37 ) فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ، ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا، وهي قوله تعالى: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (7:23)} فتاب الله عليه، وغفر له ذنبه إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم.
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

#KIngMedVI #MoroccanSahara #GCC @barkinet #fb

#KIngMedVI #MoroccanSahara #GCC @barkinet #fb | Barkinet | Scoop.it
Gulf Countries Reaffirm their Principled Position on the Sahara Issue that They Consider a GCC Issue The leaders of the Gulf Cooperation Council (GCC) countries reaffirmed their principled position on the Moroccan Sahara issue that they consider also as an issue of the GCC countries. Gulf Countries Reaffirm their Principled Position on the Sahara Issue…
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

Egypt’s E-Sissi Prepares to Host Talks with King Mohammed VI

Egypt’s E-Sissi Prepares to Host Talks with King Mohammed VI | Barkinet | Scoop.it
Rabat – King Mohammed VI will soon visit Egypt to meet with President Abdelfattah El-Sissi during the next leg of his regional diplomacy tour, which included stops in Saudi Arabia, Qatar and Bahrain so far. 

Hespress quoted “trustworthy” sources who said that official preparations for the king’s visit are currently underway.

El-Sissi told an interviewer earlier this year that he anticipated visiting Morocco soon, but did not reveal a specific date.

In January of last year, the king received Sameh Shoukri, the foreign minister of Egypt, in the Royal Palace in Fez. The minister, on behalf of El-Sissi, invited the Moroccan monarch to Cairo after two weeks of tension between the North African countries.

One New Year’s Eve 2015, government TV channels in Morocco aired two reports: first, that El-Sissi is the “leader of the revolution” and second, that Mohammed Morsi is the actual president-elect. Morsi was in prison at that time after El-Sissi lead a coup against his regime.

The channels ran the stories after many observers said El-Sissi’s regime had developed a close relationship with the separatist Polisario Front and others reported that the Egyptian deputy minister of culture visited the Front’s leader Mohamed Abdelaziz and other officials at the refugee camps in Tindouf housing displaced Sahrawis.

Soon afterwards, El-Sissi announced his commitment to support Moroccan sovereignty over the Western Sahara, easing tensions and leading the two countries to sign several cooperation pacts.

Over the past few days, Egypt has worked in Morocco’s favor in the Security Council during discussions to redefine MINURSO’s future after the kingdom evicted the operation from its offices last month.
Mustapha Barki's insight:
Rabat – King Mohammed VI will soon visit Egypt to meet with President Abdelfattah El-Sissi during the next leg of his regional diplomacy tour, which included stops in Saudi Arabia, Qatar and Bahrain so far. Hespress quoted “trustworthy” sources who said that official preparations for the king’s visit are currently underway. El-Sissi told an interviewer earlier this year that he anticipated visiting Morocco soon, but did not reveal a specific date. In January of last year, the king received Sameh Shoukri, the foreign minister of Egypt, in the Royal Palace in Fez. The minister, on behalf of El-Sissi, invited the Moroccan monarch to Cairo after two weeks of tension between the North African countries. One New Year’s Eve 2015, government TV channels in Morocco aired two reports: first, that El-Sissi is the “leader of the revolution” and second, that Mohammed Morsi is the actual president-elect. Morsi was in prison at that time after El-Sissi lead a coup against his regime. The channels ran the stories after many observers said El-Sissi’s regime had developed a close relationship with the separatist Polisario Front and others reported that the Egyptian deputy minister of culture visited the Front’s leader Mohamed Abdelaziz and other officials at the refugee camps in Tindouf housing displaced Sahrawis. Soon afterwards, El-Sissi announced his commitment to support Moroccan sovereignty over the Western Sahara, easing tensions and leading the two countries to sign several cooperation pacts. Over the past few days, Egypt has worked in Morocco’s favor in the Security Council during discussions to redefine MINURSO’s future after the kingdom evicted the operation from its offices last month.
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

من العاصمة - مصطفى الخلفي وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة

مصطفى الخلفي وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة
Mustapha Barki's insight:
 من العاصمة - مصطفى الخلفي وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

#Saharamarocain : Le #Maroc prend #note de la #résolution du #Conseil de #Sécurité , un #revers #cinglant pour #toutes les #manœuvres du #SG de l’ #ONU – #Portail du #sahara #HMKINGMEDVI @barkinet #fb

#Saharamarocain : Le #Maroc prend #note de la #résolution du #Conseil de #Sécurité , un #revers #cinglant pour #toutes les #manœuvres du #SG de l’ #ONU – #Portail du #sahara #HMKINGMEDVI @barkinet #fb | Barkinet | Scoop.it
#Saharamarocain : Le #Maroc prend #note de la #résolution du #Conseil de #Sécurité , un #revers #cinglant pour #toutes les #manœuvres du #SG de l’ #ONU – #Portail du #sahara #HMKINGMEDV
Mustapha Barki's insight:
 À LA UNE Date de mise en ligne : 30 avril 2016 Sahara marocain: Le Maroc prend note de la résolution du Conseil de Sécurité, un revers cinglant pour toutes les manœuvres du SG de l’ONU Le Royaume du Maroc prend note de la résolution adoptée vendredi par le Conseil de Sécurité des Nations Unies, au sujet de la question du Sahara marocain, une résolution qui constitue un ”revers cinglant pour toutes les manœuvres du Secrétariat Général de l’ONU”, indique le ministère des Affaires étrangères et de la Coopération dans un communiqué. “Cette résolution réaffirme les paramètres de la solution politique, tels que définis par le Conseil de Sécurité depuis 2004 et précisés, en termes opérationnels, en 2007. Elle constitue, à ce titre, un revers cinglant pour toutes les manœuvres du Secrétariat Général de l’ONU, notamment celles opérées lors de la visite du Secrétaire Général et celles insérées dans son dernier rapport”, souligne le ministère, notant que “ces manœuvres visaient à altérer les paramètres de la solution politique, à ressusciter des options dépassées et à introduire des éléments non-reconnus par le Conseil de Sécurité”. “Le Royaume du Maroc, qui avait réagi en son temps aux dérapages de la visite du Secrétaire Général, a exprimé, par une lettre officielle, ses réserves sur le dernier rapport dès sa publication, et son rejet total de certaines assertions contenues dans ce document. De même, la résolution du Conseil de Sécurité confirme le mandat de la MINURSO tel qu’il a évolué lors des dernières années, en tenant compte des développements qu’a connus le dossier”, rappelle la même source. “En cela, le Conseil tranche avec toutes les tentatives de changement du mandat de la MINURSO et de son élargissement à des missions non-convenues et à des actions étrangères à sa raison d’être”, poursuit le ministère des AE, relevant que “c’est dans le contexte de ce mandat réitéré, que la résolution appelle à la pleine fonctionnalité de la MINURSO”. A cet égard, le Royaume du Maroc poursuivra, “dans le plein respect des décisions qu’il a prises, le dialogue pour parvenir à un paquet de sortie de crise qui permette l’atténuation des dérapages graves du Secrétaire Général lors de sa visite dans la région, et la garantie du bon fonctionnement de la MINURSO, essentiellement dans ses missions fondamentales de surveillance du cessez-le-feu et de déminage dans la zone tampon à l’Est du dispositif de défense”, indique le ministère. “Le Royaume du Maroc tient à remercier les membres, permanents et non permanents, du Conseil de Sécurité, ainsi que des pays arabes frères, qui ont agi avec discernement et responsabilité et dans un esprit constructif et amical, pour parvenir à l’adoption d’une résolution qui permette la poursuite sereine de l’action de l’ONU dans ce dossier”, souligne la même source, ajoutant que le Royaume du Maroc “regrette, en revanche, que le membre du Conseil de Sécurité qui a la responsabilité de la formulation et de la présentation du premier projet de résolution, ait introduit des éléments de pression, de contraintes et d’affaiblissement, et agi contre l’esprit du partenariat qui le lie au Royaume du Maroc”. Le ministère rappelle à cet égard que Sa Majesté Le Roi, Que Dieu L’assiste, avait dénoncé, dans son important Discours lors du Sommet Maroc-CCG à Riyad, le 20 avril 2016, les sources d’inspiration, l’action et les objectifs des milieux hostiles à l’intégrité territoriale du Royaume, et agissant pour la déstabilisation régionale”. “Le Royaume du Maroc, fort de ses droits, de son union nationale et de la solidité de son front interne, poursuivra, de bonne foi et avec détermination, son implication dans le processus politique de règlement de ce différend régional artificiel”, affirme le ministère. Et de conclure que “le Royaume du Maroc restera engagé en faveur de la paix et la stabilité régionales et internationales, autant qu’il demeurera vigilent face à tous dérapages ou tentatives de porter atteinte à ses intérêts supérieurs légitimes”. 30/04/2016 #HMKINGMEDVI #sahara
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

ندوة ب #البرلمان #الأوروبي حول #كتاب #الصحراء #المغربية : ملف #نزاع #مفتعل# – بوابة #الصحراء #fb

ندوة ب #البرلمان #الأوروبي حول #كتاب #الصحراء #المغربية : ملف #نزاع #مفتعل# – بوابة #الصحراء #fb | Barkinet | Scoop.it
ندوة بالبرلمان الأوروبي حول كتاب الصحراء المغربية : ملف نزاع مفتعل   ندوة بالبرلمان الأوروبي حول كتاب الصحراء المغربية : ملف نزاع مفتعل نظمت يوم الخميس بمقر البرلمان الأوروبي ببروكسل، ندوة خصصت لتقديم مؤلف ” الصحراء المغربية : ملف نزاع مفتعل “، قام خلالها نواب أوروبيون وأساتذة جامعيون بفضح الأطروحات الكاذبة للبوليساريو وصنيعتها الجزائر. واستدل…
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

#Morocco #Rejects #African #Union ‘s #Involvement in #WesternSahara #Dispute #MoroccanSahara #HMKINGMEDVI @barkinet #FB

#Morocco #Rejects #African #Union ‘s #Involvement in #WesternSahara #Dispute #MoroccanSahara #HMKINGMEDVI @barkinet #FB | Barkinet | Scoop.it
#Morocco #Rejects #African #Union ‘s #Involvement in #WesternSahara #Dispute #MoroccanSahara #HMKINGMEDV
Mustapha Barki's insight:
Rabat – The Moroccan government has expressed its “unequivocal opposition to any role of involvement of the African Union in the case of the Western Sahara and a strong rejection of repeated attempts by the African Union to discuss the issue before the Security Council.” In a letter sent to the United Nations Secretary General and members of the Security Council, Omar Hilale, Morocco’s Ambassador to the United Nations made it clear that that dispute remains within the exclusive purview of the United Nations. “The Kingdom of Morocco has always expressed its strong opposition to any implication or role of the African Union on the issue of the Sahara,” the Moroccan Hilale said in the letter obtained by Morocco World News. The Moroccan diplomat said the African Union’s implication jeopardizes the political process for the resolution of the conflict, adding that it has already taken position in favor of one party to the conflict. “The African Union has already taken position in favor of one party. Thus, the African cannot be a judge and a party,” Hilale said in the letter. “The credibility of the African Union on the issue of the Moroccan Sahara is compromised given its position, which prejudged, in a biased manner, the outcome of the political negotiations under the auspices of the United Nations, by admitting, within its membership, an entity that has no attribute of sovereignty,” he added. The United Nations has been overseeing the development of the conflict since 1991, when it brokered a peace agreement between Morocco and separatist forces, ending a 16-year war. Hilale’s letter dismissed the African Union’s perspective, citing the support the United Nations has received from many parties in the international community – including African countries – in seeking a resolution to the dispute. The AU’s special envoy for the Western Sahara told some members of the Security Council during an informal meeting on Tuesday that Morocco’s eviction of United Nations peacekeeping staff sets a “very dangerous precedent” for U.N. missions. The envoy, named Joaquim Chissano, made his remarks two days before representatives for the council’s member countries vote on renewing the expelled mission’s mandate for another year. “The Western Sahara problem may be seen as a small problem. But let us not forget that a spark may put a forest into fire and we should avoid that to happen,” Chissano said during the meeting, which was held outside of the Security Council room. The meeting was boycotted by several Council members, such as France, Spain, Senegal and Egypt. Last month, Morocco expelled over 84 civilian UN staffers as a political response to Secretary-General Ban Ki-moon’s use of the term “occupation” to describe Morocco’s presence in the Western Sahara following a visit to camps housing displaced Sahrawis in Tindouf, Algeria. Morocco exited the African Union in 1984, after the continental entity decided to admit the Sahrawi Arab Democratic Republic (SADR), as a member of the union. In 2014, Morocco rejected the appointment of Chissano, who previously served as president of Mozambique, to the diplomatic position and called on the Security Council to “ignore” AU’s decision.

more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

ندوة ب #البرلمان #الأوروبي حول #كتاب #الصحراء #المغربية : ملف #نزاع #مفتعل# – بوابة #الصحراء #fb

ندوة ب #البرلمان #الأوروبي حول #كتاب #الصحراء #المغربية : ملف #نزاع #مفتعل# – بوابة #الصحراء #fb | Barkinet | Scoop.it
ندوة ب #البرلمان #الأوروبي حول #كتاب #الصحراء #المغربية : ملف #نزاع #مفتعل# – بواب
Mustapha Barki's insight:
في الواجهة تاريخ النشر : 21/04/2016 ندوة بالبرلمان الأوروبي حول كتاب الصحراء المغربية : ملف نزاع مفتعل نظمت يوم الخميس بمقر البرلمان الأوروبي ببروكسل، ندوة خصصت لتقديم مؤلف ” الصحراء المغربية : ملف نزاع مفتعل “، قام خلالها نواب أوروبيون وأساتذة جامعيون بفضح الأطروحات الكاذبة للبوليساريو وصنيعتها الجزائر. واستدل المتدخلون خلال هذه الندوة التي نظمت بمبادرة من مجموعة الصداقة المغرب الاتحاد الأوروبي بالبرلمان الأوروبي، والتي حضرتها شخصيات من مشارب متعددة ومتنوعة، بالحجج القانونية والتاريخية والوقائع الميدانية لإبراز الجهود التي يبذلها المغرب من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية للمملكة منذ 1975 من خلال استثمارات ضخمة لفائدة الساكنة المحلية، رافضين بذلك ادعاءات الانفصاليين حول استغلال مزعوم للمملكة لثروات هذه الأقاليم. وأكد السيد شارل سان برو، المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس، وأحد المساهمين في مؤلف ” الصحراء المغربية : ملف نزاع مفتعل “، والذي صدر مؤخرا، أن نزاع الصحراء، أحد أقدم النزاعات في العام، ذو أهمية كبيرة على المستوى الجيوسياسي الإقليمي وحتى الدولي، بالنظر للعراقيل التي يفرضها أمام الاندماج المغاربي، وكذا الانعكاسات السلبية لهذا النزاع على الأمن الإقليمي والعلاقات المغاربية الأوروبية والمغاربية الإفريقية. وأضاف أن هذا النزاع قد تم توظيفه ويشكل أصلا تجاريا بالنسبة لبعض الدول والمنظمات والجمعيات والمناضلين، الذين لا زالوا يفكرون بمنطق الحرب الباردة، مشيرا إلى أن هذا الوضع يستمر بفضل الدعم الذي يقدمه النظام الجزائري والذي جعله (النزاع) منذ 1975 مسألة شخصية. من جهة أخرى، أكد المتدخل الجهود التي بذلها المغرب من أجل دعم الاستقرار في المنطقة وجهوده الكبيرة من أجل ارتقاء هذه الأقاليم، التي تعرضت للتهميش خلال فترة الاستعمار الإسباني، إلى مستوى باقي جهات المملكة. وأضاف أن إرادة المغرب مكنت من دعم الأقاليم الجنوبية بالبنيات الطرقية والمطارات والموانئ والمدن والخدمات الصحية والمدارس ومعامل تحلية المياه والشبكات الكهربائية وتثمين الموارد البحرية والطاقات المتجددة والسياحة. من جانبه، توقف السيد جان إيف دو كارا أستاذ القانون الدولي بجامعة باريس ديكارت السوربون ب(باريس سيتي) و(سيونس بو) عند قرار المحكمة الأوروبية القاضي بإلغاء الاتفاق الفلاحي مع المغرب حيث قام بتفكيك هذا القرار بحج قانونية بناءة. ووصف السيد دو كارا هذا القرار ب”الصادم ” و”المعيب ” و”الخاطئ ” على المستوى القانوني، معربا عن أمله في أن تقوم المحكمة الأوروبية عند الاستئناف بإلغاء هذا التبرير القانوني الخاطئ الصادر عن محكمة ابتدائية. وأوضح أن الأمر يتعلق ب”قرار خاطئ لأسباب تقنية وأخرى متعلقة بقبول الدعوى ” مضيفا أن ” المحكمة كان عليها رفض طلب البوليساريو، حيث أنه وبالنظر إلى شروط اتفاقية الاتحاد الأوروبي والسوابق القضائية، فإن الدعوى كانت غير مقبولة”. فالبوليساريو، يقول الخبير القانوني، لا يتمتع بالشخصية القانونية ولا يمكن له بالتالي رفع دعوى. وأشار إلى أن القسم الثاني من القرار “أكثر حرجا ” بالنسبة للمحكمة، والتي، وبعد أن رفضت تلقائيا جميع الحجج التي تقدمت بها البوليساريو، اعتمدت على نقطة أثارها هذ الأخير متعلقة باستغلال مزعوم للمغرب للموارد الطبيعية في الصحراء، والتي جعل منها شعارا، لتقوم بعد ذلك بتطوير هذه الحجة لإصدار قرارها. وأضاف أن ” المحكمة تؤكد أن الأمور لا تستقيم على المستوى القانوني ، وأنه ولأسباب ظرفية، التي تبدو سياسية بشكل واضح، قررت قبول الدعوى وإلغاء القرار”. من جانبها، ركزت السيدة نعيمة القرشي الخبيرة في القانون الدولي وعضو سابق بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين على الظروف المأساوية التي يعيش فيها الصحراويون المحتجزون في مخيمات تندوف، فوق التراب الجزائري، والذين لا يستفيدون من الحقوق الدولية المعترف بها للاجئين. “كما أنهم محرومون من حرية التنقل والحق في الشغل والصحة وحرية الإقامة بالمغرب أو أي بلد آخر من اختيارهم”. وشجبت السيدة القرشي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها هؤلاء، منددة بالعراقيل التي تضعها الجزائر لمنع إحصائهم من قبل المفوضية العليا للاجئين، حيث رفضت (الجزائر) جميع الطلبات في هذا الشأن. أما هنري لويس فيديي، الأستاذ بالمدرسة العليا للتجارة، فقد أبرز الطفرة الاقتصادية الملموسة والمشاريع المهيكلة التي تم إنجازها بالأقاليم الجنوبية والاختيار السياسي الاستراتيجي الذي ينهجه المغرب في بعض القطاعات كالصيد البحري من خلال اهتمامه بقرى الصيد من أجل حماية الموارد البحرية ووضع القطاع في خدمة الساكنة المحلية. وذكر في هذا الصدد بالمشاريع التي تم إطلاقها في إطار النموذج الجديد للتنمية بالأقاليم الجنوبية، والتي خصص لها غلاف مالي بلغ 77 مليار درهم، مما سيساهم في مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي وخلق 120 ألف منصب شغل. وفي كلمة له بالمناسبة، شجب السفير رئيس بعثة المغرب لدى الاتحاد الأوروبي السيد منور عالم مناورات الجزائر التي تمول وتحتضن فوق أراضيها انفصاليي البوليساريو، ودعمهم ماليا وعسكريا ضد المغرب، منددا في نفس الوقت بتحويل الحركة الانفصالية للمساعدات الإنسانية الموجهة لساكنة مخيمات تندوف. وأشار إلى التواطؤ الخطير بين البوليساريو والمنظمات الإرهابية والإجرامية والتي تشكل تهديدا خطيرا على المنطقة وجوارها الأوروبي. وكان النائب الفرنسي السيد جيل بارنيو، رئيس مجموعة الصداقة الاتحاد الأوروبي المغرب بالبرلمان الأوروبي قد دعا المجموعة الدولية للانكباب بشكل عاجل وجدي لتسوية هذا النزاع المفتعل الذي يعرقل جهود الاندماج الاقتصادي المغاربي ويشكل تهديدا لأمن أوروبا. وأكد أيضا على أن مقترح الحكم الذاتي يبقى حلا ذي مصداقية لتسوية هذا النزاع الذي طال أمده. وأشار المتدخلون إلى أن الجزائر تستعمل في حربها على المغرب آلتها الدبلوماسية عبر العالم، وتغرق الأجندة الدولية وتمول بعض الجمعيات (أزيد من 1250) من بينها مائة على مستوى إسبانيا مهمتها المس بمصالح المغرب. ويتضمن مؤلف ” الصحراء المغربية : ملف نزاع مفتعل “، والذي صدر مؤخرا بفرنسا تحت إشراف شارل سان برو ، وجان إيف دو كارا، وكريستوف بوتان، عن دار النشر (دو سيرف)، مساهمات لمتخصصين في القضايا الدولية من مختلف البلدان (ألمانيا، إسبانيا، لبنان، السينغال، والمغرب). ويتناول المؤلف النزاع حول الصحراء المغربية من زاوية تاريخية، وجيوسياسية، وقانونية، واجتماعية واقتصادية. 21/04/2016

more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

#PNB #ROCK – SPEND THE #NIGHT FT. (PROD. JGRAMM) by @FettyWap1738  @barkinet #hiphop #fb 

#PNB #ROCK – SPEND THE #NIGHT FT. (PROD. JGRAMM) by @FettyWap1738  @barkinet #hiphop #fb  | Barkinet | Scoop.it
PauseFettyWap1738PNB ROCK - SPEND THE NIGHT FT. FETTY WAP (PROD. JGRAMM)19 days ago19 daysConor Medsthis shit is ass but you know its gonna be on the radio.LikedRepostedAdd to playlistShare 1,049,418 plays1.04M View all likes30.7KFetty​Wap1738 Pro Unlimited 450,016 followers450K 117 tracks117FollowingReportPNBROCKFETTYWAP 184 commentsPosted 6 hours ago6 hours bmxman12 says at 2:41:ayeee pnb lit wit fetty doePosted…
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

empowr

empowr | Barkinet | Scoop.it
empowr's mission is to "Empower people by enabling opportunity, hope, and influence" by paying users for doing what they love: posting photos, videos, and blogs.
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود

القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود | Barkinet | Scoop.it
( 1 )   هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين، فعجزوا عن معارضته، وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.( 2 )  …
Mustapha Barki's insight:
القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود @barkinet #ksu #quran #fb ( 30 ) واذكر -أيها الرسول- للناس حين قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض قومًا يخلف بعضهم بعضًا لعمارتها. قالت: يا ربَّنا علِّمْنا وأَرْشِدْنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أنَّ من شأنهم الإفساد في الأرض واراقة الدماء ظلما وعدوانًا ونحن طوع أمرك، ننزِّهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونمجِّدك بكل صفات الكمال والجلال؟ قال الله لهم: إني أعلم ما لا تعلمون من الحكمة البالغة في خلقهم. ( 31 ) وبيانًا لفضل آدم عليه السلام علَّمه الله أسماء الأشياء كلها، ثم عرض مسمياتها على الملائكة قائلا لهم: أخبروني بأسماء هؤلاء الموجودات، إن كنتم صادقين في أنكم أَوْلى بالاستخلاف في الأرض منهم. ( 32 ) قالت الملائكة: ننزِّهك يا ربَّنا، ليس لنا علم إلا ما علَّمتنا إياه. إنك أنت وحدك العليم بشئون خلقك، الحكيم في تدبيرك. ( 33 ) قال الله: يا آدم أخبرهم بأسماء هذه الأشياء التي عجَزوا عن معرفتها. فلما أخبرهم آدم بها، قال الله للملائكة: لقد أخبرتكم أني أعلم ما خفي عنكم في السموات والأرض، وأعلم ما تظهرونه وما تخفونه. ( 34 ) واذكر -أيها الرسول- للناس تكريم الله لآدم حين قال سبحانه للملائكة: اسجدوا لآدم إكرامًا له وإظهارًا لفضله، فأطاعوا جميعًا إلا إبليس امتنع عن السجود تكبرًا وحسدًا، فصار من الجاحدين بالله، العاصين لأمره. ( 35 ) وقال الله: يا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة، وتمتعا بثمارها تمتعًا هنيئًا واسعًا في أي مكان تشاءان فيها، ولا تقربا هذه الشجرة حتى لا تقعا في المعصية، فتصيرا من المتجاوزين أمر الله. ( 36 ) فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة، فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض، يعادي بعضكم بعضًا -أي آدم وحواء والشيطان- ولكم في الأرض استقرار وإقامة، وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم. ( 37 ) فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ، ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا، وهي قوله تعالى: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (7:23)} فتاب الله عليه، وغفر له ذنبه إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم. ( 38 ) قال الله لهم: اهبطوا من الجنة جميعًا، وسيأتيكم أنتم وذرياتكم المتعاقبة ما فيه هدايتكم إلى الحق. فمن عمل بها فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا.( 39 ) والذين جحدوا وكذبوا بآياتنا المتلوة ودلائل توحيدنا، أولئك الذين يلازمون النار، هم فيها خالدون، لا يخرجون منها.( 40 ) يا ذرية يعقوب اذكروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي، وأتموا وصيتي لكم: بأن تؤمنوا بكتبي ورسلي جميعًا، وتعملوا بشرائعي. فإن فعلتم ذلك أُتمم لكم ما وعدتكم به من الرحمة في الدنيا، والنجاة في الآخرة. وإيَّايَ -وحدي- فخافوني، واحذروا نقمتي إن نقضتم العهد، وكفرتم بي.( 41 ) وآمنوا- يا بني إسرائيل- بالقرآن الذي أنزَلْتُه على محمد نبي الله ورسوله، موافقًا لما تعلمونه من صحيح التوراة، ولا تكونوا أول فريق من أهل الكتاب يكفر به، ولا تستبدلوا بآياتي ثمنًا قليلا من حطام الدنيا الزائل، وإياي وحدي فاعملوا بطاعتي واتركوا معصيتي.( 42 ) ولا تخلِطوا الحق الذي بيَّنته لكم بالباطل الذي افتريتموه، واحذروا كتمان الحق الصريح من صفة نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم التي في كتبكم، وأنتم تجدونها مكتوبة عندكم، فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم.( 43 ) وادخلوا في دين الإسلام: بأن تقيموا الصلاة على الوجه الصحيح، كما جاء بها نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وتؤدوا الزكاة المفروضة على الوجه المشروع، وتكونوا مع الراكعين من أمته صلى الله عليه وسلم.( 44 ) ما أقبح حالَكم وحالَ علمائكم حين تأمرون الناس بعمل الخيرات، وتتركون أنفسكم، فلا تأمرونها بالخير العظيم، وهو الإسلام، وأنتم تقرءون التوراة، التي فيها صفات محمد صلى الله عليه وسلم، ووجوب الإيمان به!! أفلا تستعملون عقولكم استعمالا صحيحًا؟( 45 ) واستعينوا في كل أموركم بالصبر بجميع أنواعه، وكذلك الصلاة. وإنها لشاقة إلا على الخاشعين.( 46 ) الذين يخشون الله ويرجون ما عنده، ويوقنون أنهم ملاقو ربِّهم جلَّ وعلا بعد الموت، وأنهم إليه راجعون يوم القيامة للحساب والجزاء.( 47 ) يا ذرية يعقوب تذكَّروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي عليها، وتذكروا أني فَضَّلْتكم على عالَمي زمانكم بكثرة الأنبياء، والكتب المنزَّلة كالتوراة والإنجيل.( 48 ) وخافوا يوم القيامة، يوم لا يغني أحد عن أحد شيئًا، ولا يقبل الله شفاعة في الكافرين، ولا يقبل منهم فدية، ولو كانت أموال الأرض جميعًا، ولا يملك أحد في هذا اليوم أن يتقدم لنصرتهم وإنقاذهم من العذاب. Source: القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود @barkinet #ksu #quran #fb

القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود @barkinet #ksu #quran #fb | Barkinet | Scoop.it
القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود @barkinet #ks
Mustapha Barki's insight:
 القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود @barkinet #ksu #quran #fb ( 30 ) واذكر -أيها الرسول- للناس حين قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض قومًا يخلف بعضهم بعضًا لعمارتها. قالت: يا ربَّنا علِّمْنا وأَرْشِدْنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أنَّ من شأنهم الإفساد في الأرض واراقة الدماء ظلما وعدوانًا ونحن طوع أمرك، ننزِّهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونمجِّدك بكل صفات الكمال والجلال؟ قال الله لهم: إني أعلم ما لا تعلمون من الحكمة البالغة في خلقهم. ( 31 ) وبيانًا لفضل آدم عليه السلام علَّمه الله أسماء الأشياء كلها، ثم عرض مسمياتها على الملائكة قائلا لهم: أخبروني بأسماء هؤلاء الموجودات، إن كنتم صادقين في أنكم أَوْلى بالاستخلاف في الأرض منهم. ( 32 ) قالت الملائكة: ننزِّهك يا ربَّنا، ليس لنا علم إلا ما علَّمتنا إياه. إنك أنت وحدك العليم بشئون خلقك، الحكيم في تدبيرك. ( 33 ) قال الله: يا آدم أخبرهم بأسماء هذه الأشياء التي عجَزوا عن معرفتها. فلما أخبرهم آدم بها، قال الله للملائكة: لقد أخبرتكم أني أعلم ما خفي عنكم في السموات والأرض، وأعلم ما تظهرونه وما تخفونه. ( 34 ) واذكر -أيها الرسول- للناس تكريم الله لآدم حين قال سبحانه للملائكة: اسجدوا لآدم إكرامًا له وإظهارًا لفضله، فأطاعوا جميعًا إلا إبليس امتنع عن السجود تكبرًا وحسدًا، فصار من الجاحدين بالله، العاصين لأمره. ( 35 ) وقال الله: يا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة، وتمتعا بثمارها تمتعًا هنيئًا واسعًا في أي مكان تشاءان فيها، ولا تقربا هذه الشجرة حتى لا تقعا في المعصية، فتصيرا من المتجاوزين أمر الله. ( 36 ) فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة، فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض، يعادي بعضكم بعضًا -أي آدم وحواء والشيطان- ولكم في الأرض استقرار وإقامة، وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم. ( 37 ) فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ، ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا، وهي قوله تعالى: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (7:23)} فتاب الله عليه، وغفر له ذنبه إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم. ( 38 ) قال الله لهم: اهبطوا من الجنة جميعًا، وسيأتيكم أنتم وذرياتكم المتعاقبة ما فيه هدايتكم إلى الحق. فمن عمل بها فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا.( 39 ) والذين جحدوا وكذبوا بآياتنا المتلوة ودلائل توحيدنا، أولئك الذين يلازمون النار، هم فيها خالدون، لا يخرجون منها.( 40 ) يا ذرية يعقوب اذكروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي، وأتموا وصيتي لكم: بأن تؤمنوا بكتبي ورسلي جميعًا، وتعملوا بشرائعي. فإن فعلتم ذلك أُتمم لكم ما وعدتكم به من الرحمة في الدنيا، والنجاة في الآخرة. وإيَّايَ -وحدي- فخافوني، واحذروا نقمتي إن نقضتم العهد، وكفرتم بي.( 41 ) وآمنوا- يا بني إسرائيل- بالقرآن الذي أنزَلْتُه على محمد نبي الله ورسوله، موافقًا لما تعلمونه من صحيح التوراة، ولا تكونوا أول فريق من أهل الكتاب يكفر به، ولا تستبدلوا بآياتي ثمنًا قليلا من حطام الدنيا الزائل، وإياي وحدي فاعملوا بطاعتي واتركوا معصيتي.( 42 ) ولا تخلِطوا الحق الذي بيَّنته لكم بالباطل الذي افتريتموه، واحذروا كتمان الحق الصريح من صفة نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم التي في كتبكم، وأنتم تجدونها مكتوبة عندكم، فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم.( 43 ) وادخلوا في دين الإسلام: بأن تقيموا الصلاة على الوجه الصحيح، كما جاء بها نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وتؤدوا الزكاة المفروضة على الوجه المشروع، وتكونوا مع الراكعين من أمته صلى الله عليه وسلم.( 44 ) ما أقبح حالَكم وحالَ علمائكم حين تأمرون الناس بعمل الخيرات، وتتركون أنفسكم، فلا تأمرونها بالخير العظيم، وهو الإسلام، وأنتم تقرءون التوراة، التي فيها صفات محمد صلى الله عليه وسلم، ووجوب الإيمان به!! أفلا تستعملون عقولكم استعمالا صحيحًا؟( 45 ) واستعينوا في كل أموركم بالصبر بجميع أنواعه، وكذلك الصلاة. وإنها لشاقة إلا على الخاشعين.( 46 ) الذين يخشون الله ويرجون ما عنده، ويوقنون أنهم ملاقو ربِّهم جلَّ وعلا بعد الموت، وأنهم إليه راجعون يوم القيامة للحساب والجزاء.( 47 ) يا ذرية يعقوب تذكَّروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي عليها، وتذكروا أني فَضَّلْتكم على عالَمي زمانكم بكثرة الأنبياء، والكتب المنزَّلة كالتوراة والإنجيل.( 48 ) وخافوا يوم القيامة، يوم لا يغني أحد عن أحد شيئًا، ولا يقبل الله شفاعة في الكافرين، ولا يقبل منهم فدية، ولو كانت أموال الأرض جميعًا، ولا يملك أحد في هذا اليوم أن يتقدم لنصرتهم وإنقاذهم من العذاب. Source: القرآن الكريم – مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

القرآن #الكريم – #مشروع #المصحف #الإلكتروني بجامعة الملك سعود #fb

القرآن #الكريم – #مشروع #المصحف #الإلكتروني بجامعة الملك سعود #fb | Barkinet | Scoop.it
القرآن #الكريم – #مشروع #المصحف #الإلكتروني بجامعة المل
Mustapha Barki's insight:
 ( 30 ) واذكر -أيها الرسول- للناس حين قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض قومًا يخلف بعضهم بعضًا لعمارتها. قالت: يا ربَّنا علِّمْنا وأَرْشِدْنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أنَّ من شأنهم الإفساد في الأرض واراقة الدماء ظلما وعدوانًا ونحن طوع أمرك، ننزِّهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونمجِّدك بكل صفات الكمال والجلال؟ قال الله لهم: إني أعلم ما لا تعلمون من الحكمة البالغة في خلقهم. ( 31 ) وبيانًا لفضل آدم عليه السلام علَّمه الله أسماء الأشياء كلها، ثم عرض مسمياتها على الملائكة قائلا لهم: أخبروني بأسماء هؤلاء الموجودات، إن كنتم صادقين في أنكم أَوْلى بالاستخلاف في الأرض منهم. ( 32 ) قالت الملائكة: ننزِّهك يا ربَّنا، ليس لنا علم إلا ما علَّمتنا إياه. إنك أنت وحدك العليم بشئون خلقك، الحكيم في تدبيرك. ( 33 ) قال الله: يا آدم أخبرهم بأسماء هذه الأشياء التي عجَزوا عن معرفتها. فلما أخبرهم آدم بها، قال الله للملائكة: لقد أخبرتكم أني أعلم ما خفي عنكم في السموات والأرض، وأعلم ما تظهرونه وما تخفونه. ( 34 ) واذكر -أيها الرسول- للناس تكريم الله لآدم حين قال سبحانه للملائكة: اسجدوا لآدم إكرامًا له وإظهارًا لفضله، فأطاعوا جميعًا إلا إبليس امتنع عن السجود تكبرًا وحسدًا، فصار من الجاحدين بالله، العاصين لأمره. ( 35 ) وقال الله: يا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة، وتمتعا بثمارها تمتعًا هنيئًا واسعًا في أي مكان تشاءان فيها، ولا تقربا هذه الشجرة حتى لا تقعا في المعصية، فتصيرا من المتجاوزين أمر الله. ( 36 ) فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة، فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض، يعادي بعضكم بعضًا -أي آدم وحواء والشيطان- ولكم في الأرض استقرار وإقامة، وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم. ( 37 ) فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ، ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا، وهي قوله تعالى: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (7:23)} فتاب الله عليه، وغفر له ذنبه إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم.
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

#Egypt ’s #E-Sissi #Prepares to #Host #Talks with #KingMohammedVI #HMKINGMEDVI @barkinet #fb

#Egypt ’s #E-Sissi #Prepares to #Host #Talks with #KingMohammedVI #HMKINGMEDVI @barkinet #fb | Barkinet | Scoop.it
engineering wordpress 2016
Mustapha Barki's insight:
Rabat – King Mohammed VI will soon visit Egypt to meet with President Abdelfattah El-Sissi during the next leg of his regional diplomacy tour, which included stops in Saudi Arabia, Qatar and Bahrain so far. Hespress quoted “trustworthy” sources who said that official preparations for the king’s visit are currently underway. El-Sissi told an interviewer earlier this year that he anticipated visiting Morocco soon, but did not reveal a specific date. In January of last year, the king received Sameh Shoukri, the foreign minister of Egypt, in the Royal Palace in Fez. The minister, on behalf of El-Sissi, invited the Moroccan monarch to Cairo after two weeks of tension between the North African countries. One New Year’s Eve 2015, government TV channels in Morocco aired two reports: first, that El-Sissi is the “leader of the revolution” and second, that Mohammed Morsi is the actual president-elect. Morsi was in prison at that time after El-Sissi lead a coup against his regime. The channels ran the stories after many observers said El-Sissi’s regime had developed a close relationship with the separatist Polisario Front and others reported that the Egyptian deputy minister of culture visited the Front’s leader Mohamed Abdelaziz and other officials at the refugee camps in Tindouf housing displaced Sahrawis. Soon afterwards, El-Sissi announced his commitment to support Moroccan sovereignty over the Western Sahara, easing tensions and leading the two countries to sign several cooperation pacts. Over the past few days, Egypt has worked in Morocco’s favor in the Security Council during discussions to redefine MINURSO’s future after the kingdom evicted the operation from its offices last month.
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

Senegal Welcomes Renewal of MINURSO Mandate, Lauds Moroccan Autonomy Plan

Senegal Welcomes Renewal of MINURSO Mandate, Lauds Moroccan Autonomy Plan | Barkinet | Scoop.it
Senegal has welcomed the resolution adopted by the UN Security Council which renews the mandate of the MINURSO
Mustapha Barki's insight:
Senegal Welcomes Renewal of MINURSO Mandate, Lauds Moroccan Autonomy Plan
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

Le #Maroc #participera au #briefing des #donateurs pour les #populations des #camps de #Tindouf – #Portail du #sahara #HMKINGMEDVI @barkinet #MOROCCANSAHARA #fb 

Le #Maroc #participera au #briefing des #donateurs pour les #populations des #camps de #Tindouf – #Portail du #sahara #HMKINGMEDVI @barkinet #MOROCCANSAHARA #fb  | Barkinet | Scoop.it
Date de mise en ligne : 30 avril 2016Le Maroc participera au briefing des donateurs pour les populations des camps de TindoufLe Maroc entend prendre part au briefing des donateurs que le Haut commissariat de l’Onu pour les Réfugiés (HCR) compte convoquer en faveur des populations séquestrées dans les camps de Tindouf, a affirmé, vendredi…
Mustapha Barki's insight:
 À LA UNE Date de mise en ligne : 30 avril 2016 Sahara marocain: Le Maroc prend note de la résolution du Conseil de Sécurité, un revers cinglant pour toutes les manœuvres du SG de l’ONU Le Royaume du Maroc prend note de la résolution adoptée vendredi par le Conseil de Sécurité des Nations Unies, au sujet de la question du Sahara marocain, une résolution qui constitue un ”revers cinglant pour toutes les manœuvres du Secrétariat Général de l’ONU”, indique le ministère des Affaires étrangères et de la Coopération dans un communiqué. “Cette résolution réaffirme les paramètres de la solution politique, tels que définis par le Conseil de Sécurité depuis 2004 et précisés, en termes opérationnels, en 2007. Elle constitue, à ce titre, un revers cinglant pour toutes les manœuvres du Secrétariat Général de l’ONU, notamment celles opérées lors de la visite du Secrétaire Général et celles insérées dans son dernier rapport”, souligne le ministère, notant que “ces manœuvres visaient à altérer les paramètres de la solution politique, à ressusciter des options dépassées et à introduire des éléments non-reconnus par le Conseil de Sécurité”. “Le Royaume du Maroc, qui avait réagi en son temps aux dérapages de la visite du Secrétaire Général, a exprimé, par une lettre officielle, ses réserves sur le dernier rapport dès sa publication, et son rejet total de certaines assertions contenues dans ce document. De même, la résolution du Conseil de Sécurité confirme le mandat de la MINURSO tel qu’il a évolué lors des dernières années, en tenant compte des développements qu’a connus le dossier”, rappelle la même source. “En cela, le Conseil tranche avec toutes les tentatives de changement du mandat de la MINURSO et de son élargissement à des missions non-convenues et à des actions étrangères à sa raison d’être”, poursuit le ministère des AE, relevant que “c’est dans le contexte de ce mandat réitéré, que la résolution appelle à la pleine fonctionnalité de la MINURSO”. A cet égard, le Royaume du Maroc poursuivra, “dans le plein respect des décisions qu’il a prises, le dialogue pour parvenir à un paquet de sortie de crise qui permette l’atténuation des dérapages graves du Secrétaire Général lors de sa visite dans la région, et la garantie du bon fonctionnement de la MINURSO, essentiellement dans ses missions fondamentales de surveillance du cessez-le-feu et de déminage dans la zone tampon à l’Est du dispositif de défense”, indique le ministère. “Le Royaume du Maroc tient à remercier les membres, permanents et non permanents, du Conseil de Sécurité, ainsi que des pays arabes frères, qui ont agi avec discernement et responsabilité et dans un esprit constructif et amical, pour parvenir à l’adoption d’une résolution qui permette la poursuite sereine de l’action de l’ONU dans ce dossier”, souligne la même source, ajoutant que le Royaume du Maroc “regrette, en revanche, que le membre du Conseil de Sécurité qui a la responsabilité de la formulation et de la présentation du premier projet de résolution, ait introduit des éléments de pression, de contraintes et d’affaiblissement, et agi contre l’esprit du partenariat qui le lie au Royaume du Maroc”. Le ministère rappelle à cet égard que Sa Majesté Le Roi, Que Dieu L’assiste, avait dénoncé, dans son important Discours lors du Sommet Maroc-CCG à Riyad, le 20 avril 2016, les sources d’inspiration, l’action et les objectifs des milieux hostiles à l’intégrité territoriale du Royaume, et agissant pour la déstabilisation régionale”. “Le Royaume du Maroc, fort de ses droits, de son union nationale et de la solidité de son front interne, poursuivra, de bonne foi et avec détermination, son implication dans le processus politique de règlement de ce différend régional artificiel”, affirme le ministère. Et de conclure que “le Royaume du Maroc restera engagé en faveur de la paix et la stabilité régionales et internationales, autant qu’il demeurera vigilent face à tous dérapages ou tentatives de porter atteinte à ses intérêts supérieurs légitimes”. 30/04/2016 #HMKINGMEDVI #sahara
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

le statuquo de #Tindouf devient très #coûteux pour tout le #monde – Portail du #sahara @barkinet #fb

le statuquo de #Tindouf devient très #coûteux pour tout le #monde – Portail du #sahara @barkinet #fb | Barkinet | Scoop.it
le statuquo devient très coûteux pour tout le mondeLe statuquo au Sahara « devient très coûteux pour tout le monde », écrit le site d’information français « Mediapart » dans un article publié jeudi à l’occasion du 40-ème anniversaire de la Marche verte.« Plaider pour le statuquo dans l’affaire du Sahara et appeler à la coopération régionale est un non-sens,…
Mustapha Barki's insight:
La pertinence du plan d’autonomie pour le règlement du conflit autour du Sahara marocain mise en exergue lors d’une rencontre-débat à Québec La pertinence du plan d’autonomie dans les provinces du sud présenté par le Royaume pour le règlement définitif du conflit artificiel autour du Sahara marocain, a été mise en exergue, jeudi soir, lors d’une rencontre-débat organisée à l’Université de Laval à Québec, en présence de nombreux membres de la communauté marocaine, d’étudiants africains et québécois. Organisée par l’Association Marocaine de Québec (AMQ), cette rencontre a été l’occasion de clarifier les tenants et aboutissants de ce conflit factice autour de la marocanité du Sahara ainsi que toutes ses dimensions et ses véritables dessous, et de mettre en évidence la légitimité et la justesse de la première cause nationale sacrée pour tout Marocain. Intervenant à cette occasion, l’ambassadeur du Maroc à Ottawa, Mme Nouzha Chekrouni a affirmé que la question du Sahara demeure la cause de tous les Marocains de Tanger à Lagouira et de ceux établis à l’étranger, soulignant que le Royaume a présenté en 2007 l’initiative d’autonomie, qualifiée par la communauté internationale de « sérieuse, crédible et réaliste », pour parvenir à une solution politique négociée et mutuellement acceptable à ce conflit, au moment où les autres parties ont campé sur leurs positions et sont restées attachées au statu quo. Cette proposition d’autonomie favorablement accueillie, a-t-elle soutenu, accorde de larges prérogatives aux provinces du sud dans le cadre de la souveraineté nationale pour permettre aux populations sahraouies de gérer démocratiquement leurs propres affaires, ajoutant qu’elle constitue une véritable chance historique pour sortir de l’impasse et mettre un terme à un différend qui n’a que trop duré et qui sanctionne économiquement toute la région du Maghreb et hypothèque l’avenir de ses peuples qui aspirent à une intégration économique régionale dans la stabilité et la sécurité. Au lieu de s’engager dans de véritables négociations, le front polisario et son protecteur algérien continuent de ressasser les mêmes rengaines et de s’accrocher à leurs anciennes thèses devenues désuètes et inapplicables, tout en tentant de véhiculer des contre-vérités pour parvenir à leurs desseins et torpiller tout règlement proposé, en brandissant tantôt la carte des droits de l’Homme tantôt celle de l’exploitation des richesses naturelles au Sahara, a-t-elle dit. Malgré ces manœuvres pernicieuses pour entraver toute démarche visant à clore définitivement ce différend régional créé de toute pièce autour de la marocanité du Sahara, le Royaume continue d’avancer à pas sûrs sous le leadership et la vision éclairée de Sa Majesté le Roi Mohammed VI pour la mise en œuvre du plan de la régionalisation avancée dans les provinces du sud, a-t-elle ajouté, mettant en relief les investissements substantiels réalisés par le Maroc dans ces provinces ainsi que le modèle de développement propre à cette région qui lui permettra d’être une plate-forme régionale et un hub de développement socio-économique et humain durable. A ce propos, elle a fait remarquer que les provinces sahariennes sont placées à un niveau supérieur à la moyenne nationale au niveau des indicateurs du développement humain. les chimériques visées hégémonistes et ambitions géopolitiques de l’Algérie dans la région ainsi que son soutien continu et inconditionnel aux séparatistes en vue de porter atteinte aux intérêts suprêmes du Maroc, Mme l’ambassadeur a indiqué que le discours historique prononcé par Sa Majesté le Roi Mohammed VI lors du sommet Maroc-Conseil de Coopération du Golfe (CCG) à Ryad, avec un ton à la fois ferme et franc, a envoyé des « signaux forts » et des « messages clairs » aux ennemis de l’intégrité territoriale du Royaume et à toutes les parties qui veulent attenter à sa souveraineté et son unité nationales et à sa stabilité. Elle a, par ailleurs, précisé que le Maroc a réalisé de grandes avancées dans tous les domaines depuis l’intronisation du Souverain à même d’ériger le Royaume, un havre de paix et de stabilité, en un modèle à suivre dans la région, dont certains pays sont toujours aux prises avec les soubresauts du Printemps arabe. Et Mme Chekrouni de conclure qu’en dépit des allégations fallacieuses des adversaires de l’intégrité territoriale du Maroc, non négociable et indivisible, et de leur obstination à faire perdurer ce différend au grand dam des populations du Maghreb qui aspirent à davantage d’intégration, de progrès et de prospérité, « le Maroc restera dans son Sahara et le Sahara demeurera dans son Maroc jusqu’à la fin des temps ». De son côté, M. Jean-Louis Roy, politologue et Président de « Partenariat International » a indiqué que l’année 2007 a été une année marquante dans le conflit du Sahara avec la présentation par le Maroc de l’initiative d’autonomie, une proposition « louable » et saluée par la communauté internationale, estimant que cette initiative doit être acceptée par les autres parties pour résoudre cette question hypothéquant l’avenir de toute la région qui fait désormais face à plusieurs défis (immigration, terrorisme, trafic d’armes et traite d’êtres humains…). Dans ce sens, M. Roy a souligné que l’initiative marocaine tend à créer les conditions d’un processus de dialogue et de négociation débouchant sur une solution politique mutuellement acceptable à un conflit qui dure depuis quatre décennies et ainsi mettre fin à l’impasse actuelle, ajoutant que ce différend ne fait qu’aggraver la situation d’insécurité dans les régions sahélo-saharienne et maghrébine. Mettant en exergue les efforts considérables réalisés par le Maroc pour la résolution de ce conflit, M. Roy a aussi salué les actions inlassables menées par le Royaume pour la promotion et la protection des droits humains dans le pays, son ouverture et son interaction en continu avec le système onusien des droits de l’Homme et le mécanisme des procédures spéciales du Conseil des droits de l’Homme, comme en témoignent les diverses visites effectuées par plusieurs responsables et rapporteurs onusiens dans les provinces sahariennes. Le conférencier a, d’autre part, salué le rôle « premier et unique » joué par le Maroc sur le continent africain, notamment à travers les investissements réalisés dans plusieurs pays d’Afrique et l’implantation de plusieurs sociétés marocaines opérant dans différents secteurs. Cette dynamique de présence, de partenariat et d’investissement en terre africaine fait du Royaume un « grand partenaire économique » des pays du continent dans le cadre de la coopération sud-sud prônée par le Maroc, a-t-il souligné. début de cette rencontre, l’assistance a suivi la projection du film documentaire « Polisario : L’identité d’un front », du réalisateur Hassan El Bouharrouti, qui retrace l’histoire du conflit artificiel autour du Sahara marocain et met à nu l’implication avérée de l’Algérie dans l’enlisement de ce différend régional. ——— DNES: Hassan EL AMRI 29/04/2016 #HMKINGMEDVI #Sahara
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

Security Council to Vote on Restoration of Western Sahara Mission

Security Council to Vote on Restoration of Western Sahara Mission | Barkinet | Scoop.it
The U.N. Security Council plans to vote by Friday on a U.S. resolution demanding full restoration of the peacekeeping mission in Western Sahara after Morocco expelled 83 staffers last month.

Drafts of the resolution say the mission's ability to carry out its mandate has been affected, particularly civilian efforts to put together a referendum on Western Sahara's political future.

The current mission in Western Sahara expires Saturday, and Secretary-General Ban Ki-moon has warned of "full-scale war" if the peacekeeping mandate is not renewed.

He told the council that "terrorists and radical elements" could be expected to exploit the situation.

"The risk of a rupture of the cease-fire and resumption of hostilities, with its attendant danger of escalation into full-scale war, will grow significantly in the event that MINURSO [the U.N. peacekeeping mission] is forced to depart or finds itself unable to execute the mandate that the Security Council has set," Ban said this month.

The mission in Western Sahara began in 1991 to monitor a cease-fire between Morocco and independence fighters from the Algerian-backed Polisario Front.

Morocco annexed Western Sahara in 1975 and considers it part of its territory.

During a recent visit to a camp in Algeria for Western Saharan refugees, Ban infuriated Morocco by calling it an "occupation."

Morocco responded by expelling 83 U.N. staffers and shutting down a military liaison office, severely hobbling the mission.
Mustapha Barki's insight:
Rabat – The Moroccan government has expressed its “unequivocal opposition to any role of involvement of the African Union in the case of the Western Sahara and a strong rejection of repeated attempts by the African Union to discuss the issue before the Security Council.” In a letter sent to the United Nations Secretary General and members of the Security Council, Omar Hilale, Morocco’s Ambassador to the United Nations made it clear that that dispute remains within the exclusive purview of the United Nations. “The Kingdom of Morocco has always expressed its strong opposition to any implication or role of the African Union on the issue of the Sahara,” the Moroccan Hilale said in the letter obtained by Morocco World News. The Moroccan diplomat said the African Union’s implication jeopardizes the political process for the resolution of the conflict, adding that it has already taken position in favor of one party to the conflict. “The African Union has already taken position in favor of one party. Thus, the African cannot be a judge and a party,” Hilale said in the letter. “The credibility of the African Union on the issue of the Moroccan Sahara is compromised given its position, which prejudged, in a biased manner, the outcome of the political negotiations under the auspices of the United Nations, by admitting, within its membership, an entity that has no attribute of sovereignty,” he added. The United Nations has been overseeing the development of the conflict since 1991, when it brokered a peace agreement between Morocco and separatist forces, ending a 16-year war. Hilale’s letter dismissed the African Union’s perspective, citing the support the United Nations has received from many parties in the international community – including African countries – in seeking a resolution to the dispute. The AU’s special envoy for the Western Sahara told some members of the Security Council during an informal meeting on Tuesday that Morocco’s eviction of United Nations peacekeeping staff sets a “very dangerous precedent” for U.N. missions. The envoy, named Joaquim Chissano, made his remarks two days before representatives for the council’s member countries vote on renewing the expelled mission’s mandate for another year. “The Western Sahara problem may be seen as a small problem. But let us not forget that a spark may put a forest into fire and we should avoid that to happen,” Chissano said during the meeting, which was held outside of the Security Council room. The meeting was boycotted by several Council members, such as France, Spain, Senegal and Egypt. Last month, Morocco expelled over 84 civilian UN staffers as a political response to Secretary-General Ban Ki-moon’s use of the term “occupation” to describe Morocco’s presence in the Western Sahara following a visit to camps housing displaced Sahrawis in Tindouf, Algeria. Morocco exited the African Union in 1984, after the continental entity decided to admit the Sahrawi Arab Democratic Republic (SADR), as a member of the union. In 2014, Morocco rejected the appointment of Chissano, who previously served as president of Mozambique, to the diplomatic position and called on the Security Council to “ignore” AU’s decision.
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

Dar Dmana - YouTube

Dar Dmana - YouTube | Barkinet | Scoop.it
الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة المغربية Bienvenu sur la chaine officiel de la série Dar Dmana | SNRT © 2016
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

#SM le #Roi exprime la #fierté et la considération qu’inspire le #soutien constant des pays du #Golfe #GCC  à l’intégrité #territoriale du #Maroc #HMKINGMEDVI  – Portail du #sahara  #fb

#SM le #Roi exprime la #fierté et la considération qu’inspire le #soutien constant des pays du #Golfe #GCC  à l’intégrité #territoriale du #Maroc #HMKINGMEDVI  – Portail du #sahara  #fb | Barkinet | Scoop.it
SM le Roi exprime la fierté et la considération qu’inspire le soutien constant des pays du Golfe à l’intégrité territoriale du Maroc SM le Roi Mohammed VI a exprimé, mercredi à Ryad, la fierté et la considération qu’inspire le soutien constant des pays du Golfe au Maroc dans la défense de son intégrité territoriale, en…
Mustapha Barki's insight:
SM le Roi exprime la fierté et la considération qu’inspire le soutien constant des pays du Golfe à l’intégrité territoriale du Maroc SM le Roi Mohammed VI a exprimé, mercredi à Ryad, la fierté et la considération qu’inspire le soutien constant des pays du Golfe au Maroc dans la défense de son intégrité territoriale, en faisant toujours leur l’affaire du Sahara marocain. « En effet, les pays du Golfe ont toujours fait leur l’affaire du Sahara marocain et cela ne nous surprend guère de votre part », a affirmé le Souverain, dans un discours prononcé devant le Sommet Maroc-pays du Golfe tenu à Ryad. SM le Roi a rappelé, dans ce sens, que déjà, en 1975, des délégations d’Arabie Saoudite, du Koweït, du Qatar, du Sultanat d’Oman et des Emirats, avec la présence marquante de SA Cheikh Mohammed Bin Zayed Al-Nehyane, Prince Héritier d’Abou Dhabi, qui avait 14 ans à l’époque, ont participé à la Marche Verte lancée à l’époque pour la récupération des provinces du Sud du Royaume. Depuis lors, a ajouté le Souverain, les Etats du Golfe n’ont ménagé aucun effort pour faire triompher la Cause juste du Maroc et défendre la souveraineté du Royaume sur l’ensemble de son territoire, relevant la position que ces pays ont réaffirmée pendant la dernière crise avec le Secrétaire général des Nations unies. « Mais cette fois-ci, la situation est grave et inédite dans l’histoire de ce conflit artificiel suscité autour de la marocanité du Sahara », a noté SM le Roi, précisant que les choses en sont arrivées au point d’engager une guerre par procuration où le Secrétaire général des Nations unies est instrumentalisé pour essayer de porter atteinte aux droits historiques et légitimes du Maroc concernant son Sahara, comme en témoignent les déclarations partiales du responsable onusien et ses agissements inacceptables afférant au Sahara marocain. « Mais ne vous en étonnez pas car dès lors qu’on connait les raisons, il n’y a plus de mystère. En effet, que peut faire le Secrétaire général alors qu’il admet ne pas avoir une connaissance complète du dossier du Sahara marocain, comme c’est le cas pour de nombreuses autres affaires? Mieux encore, il ignore le détail des développements et les véritables dessous du dossier », a poursuivi SM le Roi, s’interrogeant sur ce que peut faire le Secrétaire général, alors qu’il est l’otage de certains de ses collaborateurs et de ses conseillers, auxquels il délègue la supervision de la gestion de nombre de dossiers importants, en se contentant, lui, d’appliquer les propositions qu’ils lui présentent. « L’on sait aussi que certains parmi ces fonctionnaires ont des parcours nationaux et des backgrounds politiques particuliers, et qu’ils servent les intérêts d’autres parties, sans respect de l’obligation de neutralité et d’objectivité à laquelle ils sont tenus du fait de leur appartenance à l’Organisation des Nations unies, et qui se trouve être le fondement de l’action onusienne », a indiqué le Souverain. « En effet, le Secrétaire général, en dépit de l’estime personnelle que Nous lui portons, n’est en définitive qu’un homme. De ce fait, il lui est impossible de cerner toutes les affaires soumises aux Nations unies et de trouver les solutions qu’il faut à toutes les crises et à tous les différends qui éclatent dans le monde », a fait remarquer Sa Majesté le Roi. « Je tiens ici à souligner que le Maroc n’a aucun problème ni avec les Nations unies dont il est un membre actif, ni avec le Conseil de sécurité dont il respecte les membres avec lesquels il interagit en permanence. Le problème est, plutôt, avec le Secrétaire général, et plus particulièrement avec certains parmi ses collaborateurs en raison de leurs positions hostiles au Maroc », a expliqué le Souverain, rappelant que le Maroc a toujours coordonné, au sujet ce conflit artificiel suscité autour de son intégrité territoriale, avec ses amis traditionnels, comme les Etats-Unis d’Amérique, la France et l’Espagne, et avec ses frères arabes, notamment les pays du Golfe, et africains comme le Sénégal, la Guinée, la Côte d’Ivoire et le Gabon. Mais, a noté SM le Roi, le problème reste posé avec les responsables des administrations qui changent en permanence dans certains de ces pays, précisant qu’à chaque changement, il faut déployer de grands efforts pour informer ces responsables du dossier du Sahara marocain, de toutes ses dimensions et de ses véritables dessous et leur rappeler que ce conflit, qui dure depuis plus de quarante ans, a fait de nombreuses victimes et occasionné d’importants coûts matériels, et que le dossier du Sahara est l’affaire de tous les Marocains, et non seulement celle du Palais Royal. « Les plans d’agression attentatoires à notre stabilité se poursuivent toujours et ne cesseront pas. En effet, après avoir morcelé et détruit nombre de pays du Machreq arabe, les voilà qui s’en prennent aujourd’hui à son flanc occidental. Le dernier en date concerne les manœuvres orchestrées contre l’intégrité territoriale de votre deuxième pays, le Maroc », a souligné SM le Roi. Rien de nouveau, puisque les adversaires du Maroc déploient tous les moyens, directs et indirects, dans leurs menées flagrantes, a signalé le Souverain, ajoutant qu’ils tentent, selon les conjonctures, soit de délégitimer la présence du Royaume dans son Sahara, soit d’appuyer l’option de l’indépendance et la thèse séparatiste, ou encore d’affaiblir l’Initiative d’autonomie dont la communauté internationale atteste le sérieux et la crédibilité. « Avec la persistance de ces manigances, le mois d’avril, qui coïncide avec les réunions du Conseil de sécurité sur l’affaire du Sahara, est devenu un épouvantail qu’on agite à la face du Maroc et, parfois, un moyen de pression ou d’extorsion », a fait savoir le Souverain. 20/04/2016

more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

#SM le #Roi exprime la #fierté et la #considération qu’inspire le #soutien constant des #pays du #Golfe #GCC à l’intégrité #territoriale du #Maroc – #Portail du #Moroccansahara @barkinet #fb

#SM le #Roi exprime la #fierté et la #considération qu’inspire le #soutien constant des #pays du #Golfe #GCC à l’intégrité #territoriale du #Maroc – #Portail du #Moroccansahara @barkinet #fb | Barkinet | Scoop.it
#SM le #Roi exprime la #fierté et la #considération qu’inspire le #soutien constant des #pays du #Golfe #GCC à l’intégrité #territoriale du #Maroc – #Portail du #Moroccansahar
Mustapha Barki's insight:
 Before colonization, Morocco was a power in Northwest Africa. No colonial power could not only monopolize its territory. For this, the country was divided between French and Spanish and even the English who had ambitions to occupy parts of Moroccan territory. It was so obvious that the parties despoiled Moroccan territory returned to the motherland at the proclamation of independence of the Kingdom in 1956.Mais with obstacles that had hindered the process of recovery by Morocco of its territories, the United opted for diplomatic and legal means to restore its sovereignty over the territories still remained under Spanish occupation. Thus the recovered Morocco Tarfaya and Ifni in 1958 in 1969 under Fez agreement. And in 1957, Morocco had struck the UN door to persuade the international community of the need to free the occupied areas of Western Sahara. Indeed, the long discussions in the Committee on Special Political and Decolonization Committee (4th Committee) of the General Assembly of the United Nations, led to the adoption of the famous Resolution 1514 which sets the need to end the colonial era, especially on both African and Asian continents. Morocco was one of the countries directly concerned by this resolution, especially if one takes into consideration that the decolonization of Morocco, which has gradually lost the areas he always had, through various agreements between France and Spain 1886-1912, necessarily mean the return of these regions in the Moroccan national fold, in accordance with resolution 1514, promulgated December 14, 1960. Considering these historical facts, UN Resolution 1514, requires an accurate reading, leading to the conclusion that any implementation failure of Morocco's national unity is something that disagrees with the Charter of United, as it is referred to in paragraph 6 of resolution 1514: "any attempt aimed at partial or total disruption of national unity and territorial integrity of a country is incompatible with the purposes and principles of the UN Charter ". And it certainly relates to the case of Morocco colonized by the two colonial powers (France and Spain). Whatever the scope of resolution 1514 on the Granting of Independence to Colonial Countries and Peoples, the UN is primarily concerned with cementing respect for the independence and sovereignty of the already constituted states. The UN therefore recognized the territorial integrities from the colonial partition. Nevertheless, the General Assembly considered it essential for a better understanding of territorial integrity to adopt in the wake another resolution on the decolonization issues. Resolution 1541 adopted the day after the 1514 accurately analyzing the concept of self-determination in a position to identify all the implications. In his sixth principle, it sets out three alternatives available to a decolonized territory: "You could say that a non-autonomous territory has reached full autonomy) when it became independent and sovereign, b) when s' is associated with an independent state, c) or when it is integrated with an independent State ". On the basis of this resolution that Morocco has built his argument emphasizing that the provisions contained in the resolution 1541relatives to decolonization resulted in independence. Thus Morocco had in December 1963 called for a referendum in the Sahara, convinced that the unwavering determination of the Sahrawi people to return to the bosom of the Moroccan nation as they are bound by a pact of allegiance from ancient times. However, the year 1963 was marked by two events of extreme gravity. The first relates to the discovery by Spain of phosphate in the Sahara region which prompted Madrid to change its policy on this issue, trying to impose its presence in the Sahara in a new form, that of the claim right to self-determination. In fact, it was Morocco who recommended on several occasions the application of the right to self determination and this since 1957 but it has never been implemented because of manipulation he has the object by Spain, which wanted to maintain its grip on the resources of this region of Morocco. Spain, later, proceeded to create a phantom entity by manipulating the principle of self-determination in the context of establishing an artificial state. She found alliance with Algeria and Mauritania who had barely gain independence (Mauritania in 1961 and Algeria in 1962). The second event was that the outbreak of the war of sands between Morocco and Algeria in 1963. Morocco had nearly penetrate Tindouf, but the intervention of the Organization of African Unity (OAU) created in this year , convinced the Morocco to cease hostilities, confirming the inviolability of borders inherited from colonialism. Thus, the ranks of Morocco's territorial integrity opponents were reinforced in the sense that Spain had found those who openly and discreetly support. In his warped maneuvers, Spain was based on resolution 1514, in defiance of the 1541 and announced its support to the Saharawi people by committing to grant certain powers while negotiating with the Sahrawi notables pursuing the colonial exploitation in exchange for some kind of autonomy. To achieve its colonial map, Spain had initially created the party of National Unity Sahrawi prior to the creation of the Polisario "Sakia Hamra Liberation Front and Rio de Oro", which was hosted by the Algeria to counter the territorial unity of Morocco. Faced with Moroccan claims on a historical part of the Moroccan Sahara, occupied by Algeria, it organizes and supports, all-out separatist and secessionist movement, namely the Polisario. Certainly, the Algerian and Spanish maneuvers lasted throughout the 60s and 70s of last century, but Morocco, in the person of the late King Hassan II, may God rest his soul, was beaten in the face of these maneuvers and managed to transfer their courses for the benefit of Morocco. Thus the Kingdom had recognized the State of Mauritania in 1969, making it an ally and a friend, and had recourse to the International Court in The Hague which recognized that the Sahara was not terra nullius and that there were ties of allegiance between the tribes of the Sahara and the sultans of Morocco. In the aftermath of this advisory opinion, Morocco Hassan II committed the Green March. The tripartite agreements of Madrid, of 14 November 1975, devoted the withdrawal of Spanish and sharing of Western Sahara between Morocco and Mauritania. Mauritania can not cope with the guerrillas of the Polisario and prefers to withdraw in 1979 for Morocco. The latter regains its Sahara. Thus began a series of military and diplomatic operations financed and controlled by Algeria against Morocco that has to face one after another. In the battlefield, Morocco was able to end the shenanigans of Algeria and Polisario taking advantage of the withdrawal of Mauritania to recover the provinces of Dakhla and Lagouira in 1979. diplomatic side, the Morocco by voice its King, its government and its political leaders has, in various international fora, expressed its readiness to hold a referendum in the Sahara while being reassured that the Sahrawi people want to live in the Moroccan nation. Demonstrated by their massive participation in all central and local elections since 1976 to today. But the enemies of Morocco's territorial integrity including Algeria and the Polisario wanted to have resorted to shameless exploitation of the concept of self-determination. And because they aspired cut the territory of his homeland to create a puppet state as the "Sahrawi Arab Democratic Republic," a puppet entity in the hands of Algeria to serve an evil purpose that of Morocco circle the Southwest and to uproot its Saharan and African environment. Morocco has and continues to deal with these maneuvers. In June 1981, the late King Hassan II, at the 18th OAU Summit held in Nairobi, announced the acceptance by Morocco of the organization of a referendum in the Sahara. This announcement was in part a voluntary and deliberate choice of the sovereign in order to cooperate fully with the OAU and respond to the wish expressed by many African leaders. Moreover, this will to cooperate, won the deceased Sovereign admiration of the Nairobi Summit and that of many Heads of State from around the world. This satisfaction clear in the summit declaration that "while welcoming the solemn commitment of His Majesty King Hassan II, to accept the organization of a referendum on the territory of Western Sahara, decided to establish an implementation Committee opens with full powers and composed of the following countries: Guinea, Kenya, Mali, Nigeria, Sierra Leone, Sudan and Tanzania, to ensure cooperation with the parties concerned the implementation of the Committee's recommendation Ad- hoc. ". Thus, following the Nairobi Summit III in 1982, one could not help thinking, with the entire international community in general and Africa in particular, the voice of wisdom, law and justice has finally prevailed since for the first time since the opening of the conflict in North-West Africa, the OAU., through its "wise", was being maturity and adopted a solution that rallied the votes of all parties to the conflict. But great was the disappointment and even outrage from Africa and all countries of the world who love peace and justice, when Edem Kodjo, Secretary General of the OAU, flouting the decisions of the last Summit OAU in Nairobi, despising the efforts of African heads of state members of the implementation Committee, made the decision to both serious and illegal to permit the participation of "SADR. "The work of the regular session of the Foreign Ministers, opened in Addis Ababa, February 22, 1982. In doing so, Kodjo explained the OAU in the worst crisis of its existence and exposed himself to the wrath of all credible Heads of State of Africa. A monumental injustice of the OAU that heavily long and weighed on the evolution of this folder to a quick solution to this artificial conflict. Very disappointed, Morocco, one of the founders of the UN, has withdrawn from the pan-African organization on 1 November 1984 in protest against the acceptance of a puppet entity does not meet the elements of the State on the basis of international law. Since then, Morocco maintains its position despite the change in status of the OAU became the African Union summit in Durban in 2002. Need we recall that since the withdrawal of Morocco to the OAU, it was ruled out any attempt to resolve this dispute and any other direct or initiative under the aegis of the UN. Morocco has submitted to the UN which intervened in turn based on resolution 1514, considering as well as the question of Western Sahara Atlantic is on the list of Non-Self. Thus, the Secretary General of the United Nations, Perez de Cuellar in 1988 had proposed a settlement plan in which he proposed a cease-fire in the Saharawi territories recovered in the preparation of a referendum after agreement of the parties to the conflict on electorate called to vote in this referendum. The initiative had resulted in a cease-fire in October 1991, under the supervision of the UN, which has decided to create a special mission under the name "United Nations Mission for the Referendum in Western Sahara" (MINURSO) to watch over the implementation of the cease-fire. However, the UN mission has striven throughout the 90s of last century to identify the Saharawi eligible voters. However, this operation has come up against insurmountable difficulties relating to the nature of the body of voters. Polisario and Algeria mean absolutely nothing to consider, from the number of 74,000 Sahrawis identified that the Spaniards had groped in 1974, before they leave the territory. For its part, Morocco has always claimed that the Saharawi population was about 200,000 people, and the Spanish census did not count Sahrawis who had fled to Morocco in particular, colonial repression. Perez De Cuellar had realized that the position of both parties is diametrically opposed and held meetings and meetings have not resulted in any progress. He also realized that the self-determination of the Sahrawi provinces may not lead to an independent state or at least a simple annexation to the Moroccan administrative system, and the importance due seek another interim solution for a settlement to this question. In this regard, the Secretary General of the UN, Javier Peres De Cuellar pointed out that: "I always had the understanding of the Security Council whenever I worked hard to find a peaceful solution to disputes existing international or a way to treat everything that could undermine peace. Whenever the Security Council is unable to make a decision in the absence of consensus among the permanent members or propose a solution that is not supported by inviting relevant powers near and far (...) the Secretary must improvise even propose other means other than he thought the first time to achieve the objectives set. " Having said that the United Nations He trusted the right to intervene directly in the conflict knowing that UN customs and traditions prove that the UN role is limited to ensuring that the existing administrative authorities define the lives of people without taking their opinion, as happened in Timor Leste, for example, when Indonesia had organized itself and accepted the referendum results. King Hassan II was convinced before the UN Secretary General of the need to find a consensual solution to the Sahara which guarantees the territorial sovereignty of Morocco and preserves the local population cultural traditions and specificities. Thus he was called in 1984 to conduct an administrative organization all that was considered by the Moroccan political traditions. In this regard, he said: "Memory is turned on that I always dreamed of (...) leave a Morocco with a parliament that represents the country with dignity and let a government that implements the policy decided by the king after listening to the government and parliament. I also aspire to establish regional structures which are the basis of all this. They must have legal means, administrative and material that make them able to stand up, to identify their needs, to stop their priorities and common voice to express, apart from partisan differences and policies, needs and ambitions. They must also be the spokesmen, the programmatrices the édificatrices and executors on their territory, I mean the territory of the province and not the territory of the region. " It took two decades after that famous speech of pure fire Hassan II UN reelect the impossibility of holding the referendum in the Sahara. Similarly, its Secretary-General Kofi Annan has failed to reconcile the divergent points of view, despite the efforts of his Personal Envoy, James Baker, former US secretary of state. He had proposed to grant the southern provinces autonomy for a specified period before a referendum. In the process, the Algerian president, Abdelaziz Bouteflika expressed in Baker willingness of his government to settle the dispute over the Sahara based on the partition of the territory: the North for Morocco and the South to the ghostly state of " SADR », Algeria wanting to have access to the Atlantic. James Baker eventually resign to hand over to Peter van Walsum, who stressed before the UN Security Council that the independence of the Sahara is an unrealistic option. In 2007, Morocco presented a bold proposal for a just and final settlement of the Sahara issue. This initiative is in fact part of the democratic vision adopted by Morocco and reflects the relevance of the choice made by the Kingdom remains attuned to the new challenges of a globalized world where structures and nature of States modern stations are undergoing profound changes. Morocco has also taken the initiative to present a project of autonomy for the impasse in which was the Sahara issue and to resume the process of Maghreb integration. The autonomy initiative has been welcomed by Western countries and has had a major impact throughout the Maghreb region and beyond in the Sahel and other African countries. Since his accession to the throne, King Mohammed VI has continued to promote understanding of the administration of the citizens. Thus he has committed to grant the southern provinces autonomy to manage their local affairs themselves. He, likewise, set up a commission to propose a regionalization system, which immediately devised a plan to this effect has been taken into account by the constitution of July 2011. ---- El Ouali, Abdelhamid, Autonomy in the Sahara, the Maghreb Prelude Regions, London, 2008 Ibrahim Boutaleb
more...
No comment yet.
Scooped by Mustapha Barki
Scoop.it!

Blue Dog Democratic Congressman Plans To Vote For Bernie Sanders

Blue Dog Democratic Congressman Plans To Vote For Bernie Sanders | Barkinet | Scoop.it
Collin Peterson is as conservative as they come. What is even happening?
more...
No comment yet.